المتحف المصري الكبير
ثمن الدكتور وليد البطوطي، الخبير السياحي، قرار وزارة السياحة والآثار بفتح أبواب عدد من المتاحف المصرية مجاناً أمام الجمهور ليوم واحد، واصفاً هذه الخطوة بأنها مبادرة إيجابية تهدف في المقام الأول إلى تعميق الوعي الأثري ودعم حركة السياحة الداخلية.
نشر الثقافة الأثرية وصحوة الوعي
أوضح البطوطي خلال تصريحات تلفزيونية لقناة إكسترا نيوز، أن مثل هذه الفعاليات تؤدي دوراً جوهرياً في نشر الثقافة التاريخية بين مختلف فئات المجتمع، خاصة في ظل الطفرة السياحية الكبيرة التي تعيشها مصر حالياً.
وذكر الخبير السياحي أن الزخم الذي أحدثته فعاليات كبرى، مثل موكب نقل المومياوات وافتتاح طريق الكباش، انعكس بوضوح على اهتمام المواطنين بزيارة معالم بارزة كالمتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة، مؤكداً أن الوعي بقيمة التراث الوطني شهد تحولاً جذرياً وملموساً.
تجربة ثقافية وحضارية متكاملة
وقال البطوطي: إن المبادرة لا تهدف للعرض الصامت فقط، بل تمتد لتشمل برامج تعريفية وجولات إرشادية تنقل الزائر إلى تجربة معرفية شاملة، مما يحفز الأسر على تكرار هذه الزيارات.
وأشار إلى أن مشهد تواجد المصريين بكثافة داخل المتاحف جنباً إلى جنب مع السائحين الأجانب يرسل رسالة حضارية قوية للعالم، قائلاً: إن هذا التواجد يمنح السائح انطباعاً بمدى فخر واعتزاز الشعب المصري بتاريخه القديم.
التكنولوجيا وترسيخ الهوية الوطنية
وفي سياق متصل، لفت البطوطي إلى أن المتاحف لم تعد مجرد قاعات للعرض، بل تحولت بفضل التطور التكنولوجي وتقنيات المحاكاة والشاشات التفاعلية إلى مراكز ترفيهية وتعليمية تجذب الشباب وطلاب المدارس، مما يساهم بفعالية في ترسيخ الهوية الوطنية.