"من الهيمالايا إلى النيل".. احتفالية بمحمية وادي دجلة لتعزيز التعاون الدولي
كتب : محمد نصار
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
نظمت وزارة التنمية المحلية والبيئة، احتفالية بمحمية وادي دجلة تحت عنوان "من الهيمالايا إلى النيل" كرسالة ملهمة للتأكيد أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود، وذلك بهدف ترسيخ وتقوية العلاقات والتعاون الدولي بين الدول لدعم الاهتمامات المشتركة بقضايا البيئة، بحضور سوشيل كومار لامسال، سفير نيبال بالقاهرة، وإنديرا أريال، نائب رئيس البعثة، وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي والإعلاميين.
من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن محمية وادي دجلة تُعد واحدة من أهم المتنفسات الطبيعية داخل القاهرة الكبرى، حيث توفر بيئة فريدة وآمنة تمنح الزوار فرصة للبعد عن صخب المدينة، والتواصل المباشر مع الطبيعة، والاستمتاع بتجربة صحية متكاملة.
وأشارت إلى أن استضافة مثل هذه الفعاليات الدولية داخل المحمية يعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المحميات الطبيعية ودمجها في جهود التنمية المستدامة، بما يحقق التوازن بين حماية البيئة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وخلال الاحتفالية، نقل الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، تحيات الدكتورة منال عوض وتقديرها للجهود المتميزة والتعاون بين الجهات المختلفة للارتقاء بالمناطق المحمية وما تزخر به من كنوز وطبيعة خلابة، لافتًا إلى حرص الوزارة على أن تكون مناطق الحفاظ على التنوع البيولوجي مساحات نابضة بالحياة تستقبل المواطنين لممارسة الأنشطة البيئية والرياضية والثقافية، مما يعزز الوعي البيئي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.
من جانبه، أعرب سفير دولة نيبال بالقاهرة، عن خالص شكره وتقديره للدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على دعمها ورعايتها لهذه الفعالية، مشيدًا بحسن التنظيم، ومؤكدًا أهمية هذه المبادرات في توطيد العلاقات بين الدول.
وفي ختام الاحتفالية، قدم السفير درع السفارة إلى الدكتور محمد يوسف، تقديرًا لجهود التعاون المشترك، في لفتة تعكس عمق العلاقات وروح الصداقة بين البلدين.
ودعت الدكتورة منال عوض، المواطنين إلى زيارة المحميات الطبيعية والاستمتاع بجمالها الخلاب، باعتبارها متنفسًا طبيعيًا يجمع بين الراحة النفسية والتجربة البيئية الثرية.
اقرأ أيضًا:
التنمية المحلية: برامج تدريبية لريادة الأعمال بقرى "حياة كريمة" في الصعيد