هل حدث خلاف بين خالد وزكريا محيي الدين؟ د. محمود محيي الدين يُجيب
كتب : أحمد العش
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
-
عرض 18 صورة
تصوير- أحمد مسعد:
وجّه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، حول ما إذا كان حدث اختلاف أو خلافات سياسية بين عمهما الراحل الدكتور خالد محيي الدين، أحد رموز اليسار المصري، والدكتور زكريا محيي الدين، أحد أبرز رجال الدولة في مرحلة ما بعد ثورة يوليو.
سبب الخلاف في عائلة محيي الدين
استعرض د. "محيي الدين" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على منصات مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، ملامح المشهد السياسي في تلك الفترة، موضحًا أن الحياة السياسية في مصر كانت متعددة التيارات بشكل واضح، سواء عبر حزب التجمع، والحزب الوطني، والحزب الاشتراكي العربي، وصولًا إلى حزب الوفد ووجود تيارات سياسية أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التنوع كان حاضرًا في المجتمع والسياسة في آن واحد.
اتجاهات مختلفة بين خالد وزكريا محيي الدين
تطرق المبعوث الأممي، إلى أن خالد محيي الدين وزكريا محيي الدين مثّلا اتجاهين مختلفين تمامًا داخل الدولة المصرية؛ إذ انحاز الأول إلى تيار يساري وطني، بينما اقترب الثاني من المؤسسة السياسية والأمنية والدولة بشكل مباشر، وهو ما جعل لكل منهما مساره ورؤيته المختلفة.
وأوضح أن مرحلة ما بعد هزيمة يونيو 1967 شهدت تحولًا مهمًا في مسار الدكتور زكريا محيي الدين، إذ ابتعد عن العمل العام بعد قرار التنحي، ولم يعد طرفًا في أي سجالات سياسية لاحقة، مكتفيًا بالمتابعة والتعليق من بعيد على مجريات الأمور.
وأضاف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، أن النقاشات السياسية الأكثر حضورًا كانت تدور حول الدكتور خالد محيي الدين، الذي ظل فاعلًا في المشهد العام، فيما تطور الأمر في بعض المراحل إلى منافسات سياسية مباشرة، وصلت إلى خوض انتخابات في مواجهة أطراف أخرى، دون أن ينعكس ذلك على العلاقات الأسرية.
تعدد التيارات داخل عائلة محيي الدين لم يحدث قطيعة
شدد د. "محيي الدين" على أن ما يميز العائلة كان احترام حرية الاختيار وتعدد الاتجاهات، مؤكدًا أن اختلاف الرؤى لم يتحول يومًا إلى قطيعة أو خلافات شخصية، بل ظل "الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية" حاضرًا في الواقع وليس مجرد مقولة.
واختتم الدكتور محمود محيي الدين، بالإشارة إلى أن العائلة احتوت مختلف التيارات السياسية، سواء من شارك في العمل العام أو من ابتعد عنه، دون أن يؤثر ذلك على روابط الدم أو الاحترام المتبادل بين أفرادها.
اقرأ أيضًا:
محمود محيي الدين يكشف تأثيرات حرب إيران.. وموقف الصين (فيديو)
الدكتور محمود محيي الدين ينتقد قرار الحكومة بغلق المحلات في التاسعة مساءً – فيديو