مع تصاعد تقلبات الطقس.. تعرف على جهود بحوث البيئة لدعم الاقتصاد الأخضر
كتب : عمر صبري
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
قالت الدكتورة فجر عبد الجواد، عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية، إنه وفي ظل التزايد المستمر للتحديات البيئية والمناخية التي يواجهها العالم المعاصر، وما يصاحبها من ضغوط متنامية على الموارد الطبيعية والنظم البيئية، بات من الضروري توجيه مخرجات البحث العلمي نحو التطبيق العملي بما يحقق التنمية المستدامة.
وأضافت عبد الجواد أن معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية يقوم بدور محوري في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال بين باحثيه؛ من خلال تشجيعهم على تحويل نتائج أبحاثهم إلى مشروعات ريادية مبتكرة تُسهم في إيجاد حلول علمية قابلة للتطبيق، وتدعم الاقتصاد الأخضر.
نماذج لبعض الفرص الريادية المحتملة في أقسام المعهد المختلفة
قسم تلوث المياه:
تقنيات معالجة المياه: تطوير وحدات معالجة مياه لا مركزية منخفضة التكلفة، مناسبة للمناطق الريفية والمجتمعات محدودة الموارد.
إعادة تدوير المخلفات: تحويل المخلفات الزراعية والصناعية إلى مصادر للطاقة أو أسمدة عضوية صديقة للبيئة.
تصنيع الأعلاف: إنتاج أنواع مختلفة من الأعلاف ذات القيمة الغذائية والاقتصادية العالية، اعتمادًا على بعض الموارد المائية الطبيعية.
قسم الطب البيئي والمهني:
أجهزة الرصد الصحي: تطوير أجهزة استشعار محمولة لرصد جودة الهواء والمياه في بيئات العمل والمنازل.
معدات الوقاية الشخصية: تصميم وتصنيع ملابس ومعدات وقاية مبتكرة للعاملين في الصناعات الخطرة، بالتعاون مع المتخصصين في المجالات المختلفة.
برامج التوعية الصحية: إطلاق منصات رقمية متخصصة لتقديم الاستشارات الصحية وبرامج التوعية بالمخاطر البيئية والمهنية.
قسم بحوث تلوث الهواء:
فلاتر الهواء المبتكرة: تطوير فلاتر هواء عالية الكفاءة ومنخفضة التكلفة للحد من الملوثات الهوائية.
زراعة الأسطح: تأسيس شركات متخصصة في تصميم وتنفيذ مشروعات زراعة الأسطح، بما يسهم في تحسين جودة الهواء داخل المدن.
مركز التميز للفيروسات:
أدوات التشخيص السريع: تطوير أدوات تشخيص محمولة وسريعة للكشف عن الفيروسات في المياه والغذاء.
اللقاحات والعلاجات: إنشاء شركات ناشئة متخصصة في تطوير لقاحات وعلاجات للأمراض الفيروسية الناشئة.
أنظمة الإنذار المبكر: تصميم أنظمة إنذار مبكر للتنبؤ بتفشي الأوبئة اعتمادًا على البيانات البيئية والصحية.
وذكرت عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية أن تبني مفهوم ريادة الأعمال داخل معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية لا يمثل فقط فرصة لتحقيق عوائد اقتصادية، بل يُعد ضرورة استراتيجية لتعظيم الأثر العلمي والمجتمعي للمعهد، والمساهمة الفعالة في مواجهة التحديات البيئية والمناخية التي تواجه مصر.
اقرأ أيضًا:
جامعة عين شمس تناقش جاهزية "العمل عن بُعد" والمحاضرات الإلكترونية
قنصوة يكشف تفاصيل نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس
بينها التدريب بالمستشفيات.. 8 محاور عمل لمركز التدريب المهني PTC ببيطري القاهرة