إعلان

مصر لن تتهاون في صون حقوقها المائية.. ماذا قال وزير الري في حواره مع الشباب؟

كتب : أحمد السعداوي

11:30 ص 03/02/2026

هاني سويلم

تابعنا على

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، لقاءً شبابيًّا موسعًا بمشاركة عدد من الشباب، بمقر المركز الأوليمبي بالمعادي، ضمن النسخة الرابعة من البرنامج التدريبي للمنتسبين ببرنامج الدبلوماسية الشبابية الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة؛ لمناقشة القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة، وإدارة الموارد المائية، ودور الشباب في تحقيق الاستدامة البيئية ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠، واستعراض جهود الدولة المبذولة في هذا المجال .


وتوجه سويلم بالتحية إلى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، على تنظيم هذا البرنامج التدريبي المهم الذي يُسهم في إعداد جيل من الشباب الواعي بقضايا الوطن؛ خصوصًا قضية المياه، والتي تُعد من أهم القضايا التي تمس حياة المواطنين كافة.


وألقى وزير الري محاضرةً تناولت مجهودات الدولة المصرية لتحقيق الأمن المائي، والتطوير الكبير الذي تشهده الوزارة حاليًّا لتحقيق الإدارة المثلى للموارد المائية تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0 .


وأشار سويلم إلى قضية مياه نهر النيل باعتبارها أحد ملفات الأمن القومي المصري؛ حيث تواصل مصر دعمها الدائم لدول حوض النيل، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات في مجالات تطهير المجاري المائية، وإنشاء سدود حصاد مياه الأمطار، وحفر آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء مراسٍ نهرية ومراكز للتنبؤ بالأمطار .

وأكد سويلم على سياسة مصر الراسخة وثوابتها ومحدداتها في ما يخص مياه نهر النيل، والتى تقوم على الالتزام بقواعد القانون الدولي للأنهار الدولية المشتركة، واعتماد الحوار والتعاون نهجًا ثابتًا لتحقيق المصالح المشتركة بين دول الحوض، مع التأكيد أن مياه نهر النيل تمثل قضية أمن قومي لمصر في ظل اعتمادها بنسبة ٩٨٪ على نهر النيل في توفير مواردها المائية المتجددة، مشددًا على أن الدولة المصرية لن تتهاون في صون حقوقها المائية، ولن تقبل المساس أو التفريط في أية قطرة من مياه نهر النيل .


واستعرض سويلم أبرز محاور الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0 والذي يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي والنماذج الرياضية والتطبيقات الرقمية وصور الأقمار الصناعية، وغيرها من الأدوات التكنولوجية الحديثة .


وأشار الوزير إلى محاور الجيل الثاني والتي تتضمن محور معالجة مياه الصرف الزراعي، ودراسة تنفيذ محطات معالجة لا مركزية على المصارف الزراعية، والتوجه مستقبلًا للتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء، ومحور الإدارة الذكية المتمثل في تعزيز الاعتماد على صور الأقمار الصناعية والتصوير بالدرون، في حين يتضمن محور التحول الرقمي رقمنة بيانات الترع والمصارف والمنشآت المائية، وإنشاء تطبيقات رقمية .

ويتضمن الجيل الثاني محور تأهيل المنشآت المائية والترع، وتنفيذ مشروعات حماية الشواطئ والحماية من أخطار السيول، وتأهيل وصيانة محطات الرفع، ويهدف محور الحوكمة لتعزيز المشاركة في صناعة القرار ومحاربة الفساد وتعديل التشريعات، والتوسع في تشكيل روابط مستخدمي المياه، وتعزيز الاعتماد على الرقمنة، ويهدف محور ضبط النيل لإزالة كل التعديات على مجرى نهر النيل، واستخدام التكنولوجيا الحديثة والتصوير بالدرون؛ لعمل رفع مساحي لجسور نهر النيل .

ويهدف محور تطوير الموارد البشرية لسد الفجوات الموجودة في بعض الوظائف، والتدريب وبناء قدرات العاملين بالوزارة، ويتضمن الجيل الثاني تعزيز التوعية من خلال إدارات التوجيه المائي والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والندوات والحملة التوعوية (على القد) .

وقادت مصر، في مجال العمل الخارجي، مسارًا ناجحًا من العمل لرفع مكانة المياه ووضعها على رأس أجندة العمل المناخي العالمي، بالإضافة إلى المجهودات المصرية البارزة لخدمة القارة الإفريقية خلال رئاسة مصر للأمكاو ومرفق المياه الإفريقي AWF .

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان