إعلان

الكويتية هند الهاجري تتوج بجائزة "صانعة الأمل" لمبادرتها مع الأطفال الأيتام -فيديو

كتب : مصراوي

12:40 م 16/02/2026

تابعنا على

دبي- محمد سمير فريد ومحمد عمارة:

شهدت دبي، أمس، مراسم تتويج الفائزين بمبادرة "صُنَّاع الأمل"؛ حيث سلَّم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الجائزة الأولى للمغربية فوزية جبارة محمودي، التي توِّجت بلقب "صانعة الأمل الأولى" في الوطن العربي، وحصلت على مكافأة مالية قدرها مليون درهم.

ووجَّه ولي عهد دبي بتكريم المتأهلين للمرحلة النهائية، إلى جانب فوزية جبارة محمودي؛ وهم: هند الهاجري من دولة الكويت، وعبد الرحمن الرائس من المملكة المغربية، ومنح كل منهما مكافأة مالية قدرها مليون درهم؛ لترتفع القيمة الإجمالية لجوائز الدورة السادسة من المبادرة إلى ثلاثة ملايين درهم.

و‎أكدت هند الهاجري، الفائزة بجائزة "صانعة الأمل"، أن مشروعاتها قائمة على الاستدامة ولديها خطط واضحة تمتد من خمس إلى عشر سنوات مقبلة، موضحةً، ردًّا على سؤال حول كيفية إنفاق جائزة المليون درهم: "هأَكِّل بها العيال".

وأضافت الهاجري، في تصريحات خاصة لـ"مصراوي"، أن هذه الجائزة ستُسهم في تقليص الإطار الزمني الذي وضعته المؤسسة لتنفيذ خططها المستدامة، مشيرةً إلى أنه بعد الفوز بالجائزة أصبحت لديهم رغبة كبيرة في التوسع داخل تنزانيا، ومنها إلى دول أخرى مستقبلًا.

وأوضحت الهاجري أن مؤسساتها مرخصة في دولة تنزانيا فقط حتى الآن، مؤكدةً أن رؤيتها للأطفال الذين ترعاهم هناك وهم يكبرون ويكسرون حلقة الفقر التي عاشوا فيها، هو ما يمنحها الأمل، ويُعد أسمى مرادها في الحياة؛ لدرجة أنها إذا رحلت في أي وقت فستكون راضية تمامًا عما قدمته لمساعدة هؤلاء الأطفال.

وشددت هند الهاجري، في ختام تصريحاتها لـ"مصراوي"، أنها لا تحب الأضواء ولا تسعى إليها، كما لا ترغب في تحويل قصة حياتها إلى عمل سينمائي مستقبلًا، إيمانًا منها بأن التأثير الحقيقي على أرض الواقع أهم بكثير من الاهتمام بالأضواء أو السعي وراء الشهرة.

وانطلقت رحلة صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري، خلال عملها معلمة متطوعة في جمهورية تنزانيا المتحدة؛ حيث اكتشفت أن عددًا كبيرًا من طلابها كانوا من الأيتام، وكانت تحرص على زيارة منازلهم في زنجبار، لتصطدم بواقع قاس؛ إذ كان بعض تلك البيوت مهددًا بالانهيار مع موسم الأمطار، ما كان يؤدي إلى تفرق الإخوة وانتقالهم للعيش لدى عائلات تعاني الفقر ولا تملك توفير أبسط مقومات الحياة.

وقررت الهاجري، أمام هذا المشهد ومع رؤية الأطفال وقد فرَّقتهم الظروف من دون وسيلة تواصل تجمعهم، التحركَ سريعًا؛ فبادرت إلى شراء قطعة أرض وبناء منزل كبير أطلقت عليه اسم "بيت فاطمة" تيمنًا بوالدتها. وبعد ستة أعوام على إنشائه، أصبح "بيت فاطمة" مأوى لـ47 طفلًا، يوفر لهم الأمان ومقومات الحياة الكريمة، ويمنحهم الثقة بمستقبل أفضل.

وتقيم هند الهاجري في زنجبار برفقة هؤلاء الأطفال الأيتام، وعددهم 20 فتاة و27 فتى، تعرف قصصهم جميعًا، وتتابع باهتمام تفاصيل حياتهم اليومية.

اقرأ أيضًا:

لحظة إعلان اسم الفائز بجائزة صناع الأمل لعام2026

لتشجيع العطاء وثقافة التطوع.. الإمارات تحتفل غدًا بـ"صُناع الأمل" في الوطن العربي

"عملية البسمة" و"بيت فاطمة" و"سرور".. دبي تتوج صناع الأمل في الوطن العربي

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان