إعلان

من صعيد مصر إلى كرسي المشيخة.. رحلة شيخ الأزهر خلال 80 عامًا

كتب : محمود مصطفى أبو طالب

12:30 م 06/01/2026

فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر

تابعنا على

يحتفل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يوم الـ6 من يناير 2026، بذكرى ميلاده الـ 80، حيث ولد الإمام الطيب، بقرية القرنة غرب مدينة الأقصر في الثالث من صفر لعام 1365هـ، السادس من يناير لعام 1946م.

ويرصد "مصراوي" رحلة شيخ الأزهر منذ مولده وأبرز المحطات في حياته، طبقا لما نشره مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على النحو التالي:

- ولد الإمام أحمد محمد أحمد الطيب الحسَّاني بقرية القُرنة غرب مدينة الأقصر في الثالث من صفر لعام 1365هـ الموافق للسادس من يناير لعام 1946م، لأسرة عريقة شريفة مشهورة بالعلم، والصلاح، ينتهي نسبها إلى سيدنا رسول الله ﷺ.

- تربَّى في ساحة والده الشيخ محمد الطيب -رحمه الله-، وحَفِظ القرآن الكريم في صغره، وأتقن العديد من المتون العلميَّة على الطريقة الأزهرية الأصيلة.

التحق بعد ذلك بمعهد إسنا الديني، ثم بمعهد قنا الديني، ثم بشُعبة العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وتخرَّج فيها بتفوق عام 1969م، ثم عُيَّن معيدًا بالكلية.

- حصل شيخ الأزهر على درجة الماجستير شعبة العقيدة والفلسفة، عام 1971م.

- حصل على الدكتوراه من الشعبة نفسها، عام 1977م.

- سافر في مهمة علميَّةٍ إلى جامعة باريس بفرنسا عام 1977م، وظل بها مدة ستة أشهر، ويُجِيد فضيلتُه اللغة الفرنسية إجادةً تامَّةً، ويترجم منها إلى اللغة العربية.

- حصل على درجة أستاذ بالكلية، عام 1988م.

- انتُدِب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا، عام 1990م.

- انتُدِب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بنين بأسوان، عام 1995م.

- درَّس فضيلته بعددٍ من جامعات العالم الإسلامي في الرياض، والدوحة، والعين، وإسلام آباد.

- عُيِّن عميدًا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان، في العام الدراسي 1999/ 2000م.

- عُيِّن مفتيًا لجمهورية مصر العربية من مارس 2002م، حتى سبتمبر 2003م.

- عيِّن رئيسًا لجامعة الأزهر، من سبتمبر 2003م، حتى مارس 2010م.

- وفي مارس 2010م تولى الدكتور أحمد الطيب منصب شيخ الأزهر.

- ويشغل الإمام الأكبر رئاسة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والمجلس الأعلى للأزهر، ومجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري.

- ولشيخ الأزهر مؤلفات عديدة منها: (مقومات الإسلام - آداب وقيم - البحث عن السلام - الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي - مباحث الوجود والماهيَّة من كتاب المواقف، عرض ودراسة - مدخل لدراسة المنطق القديم - بحوث في الفلسفة الإسلامية، بالاشتراك مع آخَرين - تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام).

ولشيخ الأزهر، أبحاث منشورة في مجلات علمية مُحكَّمَة، منها: (أسس علم الجدل عند الأشعري - التراث والتجديد، مناقشات وردود - أصول نظرية العلم عند الأشعري - مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الماركسية)، بالإضافة لتحقيقاته، والتي منها: تحقيق رسالة «صحيح أدلة النقل في ماهية العقل» لأبي البركات البغدادي، مع مقدمة باللغة الفرنسية، نشرت بمجلة المعهد العلمي الفرنسي بالقاهرة.

- ولشيخ الأزهر مترجمات عديدة من الفرنسية للعربية، منها: (ترجمة المقدمات الفرنسية للمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي - ترجمة كتاب: Osman Yahya، Histoire et classification de l'oeuvre d'Ibn Arabi من الفرنسية إلى العربية، بعنوان: «مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها»).

ولشيخ الأزهر أبحاث قُدِّمت للمؤتمرات والنَّدوات، منها: (نظرات في قضيَّة تحريف القرآن المنسوبة للشيعة الإماميَّة - ضرورة التجديد - الشيخ مصطفى عبد الرازق المفتَرى عليه).

- الإمام الطيب والتَّجديد:

كان الأزهر الشريف طيلة ما يزيد على ألف عام مُجدِّد علوم الأمة الإسلامية، وحامل لواء الوسطية والتيسير؛ بما ينفع الناس، ويحقق مصالحهم؛ دون تنكُّر للدين ومُسلَّماته، وهذه حِرفةٌ صعبة تحتاج لعلماء أفذاذ راسخين؛ زَخَرَ بهم الأزهر الشريف طيلة هذه الفترة، والإمام الطيب، لواحد من رجالات هذا الفن، المهتمون به، المتميزون فيه، ومن أبرز جهود شيخ الأزهر في هذا الشأن:

تطوير مناهج الأزهر الشريف بما يُناسِب روح العصر، ويجمع بين أصالة النص، ومعاصرة تطبيقه في واقع الناس، من خلال إنشاء «اللجنة العليا لإصلاح التعليم»، و«لجنة إعداد وتطوير المناهج»، وهي لجنة تضم علماء مُتخصِّصين، وخبراء تربويين.

- استعادة دور «هيئة كبار العلماء» الرائد في تجديد الخطاب الديني، والحفاظ على الثوابت الإسلامية في كثير من القضايا المُجتمعية والثقافية، من خلال أبحاث ومُؤلفات ومُلتقيات فكرية شبابية.

-إنشاء «مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية»؛ متابعةً لمستجدات الواقع المعاصر، وتجديد الرؤية الشرعية للعديد من القضايا الفقهية المستحدثة.

- إنشاء «مركز الأزهر للتراث والتجديد»، وهو مركز مُتخصص يُعنَى ببحث مسائل وقضايا الفقه الإسلامي، ويجدد النظرة الشرعية لها؛ بما يحفظ أصالة النص، ويواكب مُستجدات الواقع المُعاصر؛ وفق شروط التجديد، ودواعيه، وضوابطه، وثبات بعضِ أحكام الشَّريعة، وتغَيُّر بعضها.

- تطوير برامج «الرّواق الأزهري» في الجامع الأزهر وفروعه في محافظات الجمهورية؛ ليؤدي دوره التعليمي والدعوي للمصريين والأجانب من الناطقين بالإنجليزية، والفرنسية، والألمانية؛ وفق منهج الأزهر الوسطي والمُستنير.

- إطلاق مشروع «الاستكتاب العلمي» التابع لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والذي تديره لجنة عليا بالأزهر الشريف، في إطار خطته الشاملة لمواكبة المستجدات المعاصرة، ومسايرة ركب التقدم، والاستمرار في عملية التجديد التي يقوم بها؛ لا سيما في صناعة الفتوى.

اقرأ أيضًا:

الايجار القديم.. ننشر شروط الحكومة لتخصيص الوحدات البديلة

الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأسبوع.. وتحذر من برودة شديدة ليلًا

متى يبدأ مجلس النواب الجديد أعماله؟.. القانون يُجيب

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان