إعلان

وزير الشئون النيابية: ممارسة الحقوق السياسية ترتبط ارتباطا وثيقا بحرية التعبير

كتب : مصراوي

08:48 م 31/01/2026

تابعنا على

كتب- محمد لطفي:

تصوير- محمود بكار:

نظَّمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ندوة بعنوان «شارك واعرف حقوقك السياسية»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار حوار مفتوح مع شباب الجامعات واتحادات طلاب المدارس، لتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب، وشرح كيفية تنظيم الدستور والقوانين المصرية لمباشرة الحقوق السياسية، ودور الشباب في العمل العام، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة ودخول عصر الذكاء الاصطناعي.

وخلال كلمته أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أهمية فهم الدستور ودوره في تنظيم الدولة، موضحًا أن الدستور يُحدِّد شكل الدولة والسلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويضمن حقوق المواطنين وواجباتهم.

وأوضح فوزي أن الدستور المصري يوفر حقوقًا واضحة للمواطنين، أهمها الحق في ممارسة الحياة السياسية، التي تشمل انتخاب رئيس الجمهورية، وانتخاب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والمشاركة في انتخابات المجالس المحلية، والمشاركة في تعديل الدستور، وذلك لكل مواطن مصري بلَغ سن الثامنة عشرة.

وأكد فوزي أن ممارسة الحقوق السياسية لا تقتصِر على الانتخابات والترشُّح فقط، بل تشمل أيضًا الحق في السؤال والحصول على إجابات واضحة، والانخراط في اتحادات الطلاب، والمبادرات الشبابية، والعمل التطوعي، مثل المشاركة في الهلال الأحمر المصري، وهو ما يُؤهل الشباب لممارسة حقوقهم السياسية بشكل واعٍ ومسئول.

وأوضح أن ممارسة الحقوق السياسية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحرية التعبير، فهي جوهر الحق في المشاركة، شريطة الالتزام بأحكام الدستور والقانون، وعدم التحريض على العنف أو ارتكاب الجرائم أو الإساءة للآخرين. وأكد أن الفرق بين الحرية والفوضى يكمُن في عدم الإضرار بالغير، فالحرية مسئولية، والفوضى تجاهل للآخرين.

وأشار فوزي إلى أن الحقوق السياسية لا يمكن فصلها عن الواجبات، فالدستور المصري يصف الحقوق بأنها حق وواجب معًا، ويجب على المواطن أن يكون مؤهلًا وواعيًا لممارسة هذه الحقوق، وإلا قد يؤدي التخلف عن أداء الواجبات إلى جزاءات بسيطة تعكس أهمية الالتزام المجتمعي.

وحول دور وسائل التواصل الاجتماعي في الحياة السياسية، أوضح وزير شئون الجالس النيابية أن وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتبادل الآراء، لكنها قد تكون مُضرَّة إذا تضمنت معلومات مغلوطة أو تمييزًا أو تحريضًا على العنف. وحذر الشباب من اعتبار العالم الافتراضي كامل الواقع، مؤكدًا أن التعامل الواعي مع المعلومات والمحتوى الرقمي هو أساس المشاركة السياسية الصحيحة.

وأوضح أن الوعي السياسي يجب أن يسبق ممارسة الحقوق، فالحرية الحقيقية لا تتحقق إلا بالمعرفة والفهم الواعي لكيفية ممارسة الحقوق بشكل مسئول.

وتطرق فوزي إلى حقوق الشباب قبل بلوغ سن الثامنة عشرة، مشيرًا إلى أن هناك حقوقًا يمكن للشباب ممارستها مبكرًا، مثل المشاركة في أنشطة اتحادات الطلاب، والمبادرات الشبابية، والتطوع، وكلها مؤهلات تمنح الشباب القدرة على ممارسة الحقوق السياسية بشكل كامل عند بلوغ السن القانونية.

وفي ختام حديثه، دعا المستشار محمود فوزي الشباب إلى أن يكونوا على وعي تام بالأساسيات السياسية، ويجمعوا بين المعرفة القانونية والواجب المجتمعي، واستخدام التكنولوجيا بإيجابية، بما يُعزز دورهم في بناء الدولة والمجتمع، ويحقق المشاركة السياسية الواعية والمسئولة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان