أين كان مجدي يعقوب يقضي أوقات فراغه؟ السير يكشف
كتب : حسن مرسي
السير مجدي يعقوب
كشف جراح القلب العالمي السير مجدي يعقوب جانبًا من حياته، جمع فيه بين شغفه العميق بالدراسة وحبه للمغامرة والحياة الاجتماعية.
وخلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج "معكم" على فضائية "أون"، قال السير يعقوب، الذي تخرج عام 1957: "كنت بجمع بين الحاجتين، أقرأ الكتب الكبيرة مثل "جريز أناتومي"، وأقرأه من أول صفحة لآخر صفحة، وأرجع أقرأه تاني، لأن كل مرة باكتشف حاجات كثيرة"، مؤكدًا أن المذاكرة كانت مصدر سعادة كبيرة له، لكنه لم يكن الطالب "النيرد" المنعزل.
وأضاف جراح القلب العالمي، أنه كان يحرص على ممارسة الرياضة والسباحة، وكان يقضي أوقات فراغه في رحلات شبابية ممتعة، حيث كان ينام على الأرض في مرسى مطروح، ويسافر على المراكب وينام على سطحها، بل وجال أوروبا بالباص مع 40 صديقًا، نائمين على الأرض خلال الرحلة.
وتحدث "يعقوب"، عن سر قدرته على الجمع بين التفوق الدراسي والحياة المليئة بالإثارة، قائلًا: "تخصيص وقت.. لما أكون في المستشفى كذا ساعة، ولما في إجازة نطلع نعمل حاجات".
وأشار إلى تحدي الموازنة بين العمل المكثف والحياة الأسرية، حين كان يعمل في مستشفى هارفيلد بإنجلترا من السابعة صباحًا حتى الحادية عشرة مساءً.
وكشف عن لحظة مؤثرة عندما اشتكت زوجته الألمانية من بعده عن أطفاله، فذهب إليهم ليجد أنهم يدافعون عنه ويفخرون بعمله، قائلين لوالدتهم: "إحنا عارفين أبونا وإحنا بنفخر باللي بيعمله لأننا جزء منه".
اقرأ أيضًا:
أول تعليق من اتحاد المستأجرين على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم