محلل سياسي: إسرائيل تستخدم معبر رفح كورقة ضغط لترسيخ سيطرتها على غزة
كتب : حسن مرسي
المحلل السياسي مصطفى إبراهيم
ناقش المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، الاستراتيجية الإسرائيلية في التعامل مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنتهج خطة ممنهجة وطويلة الأمد لترسيخ سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، متجاهلةً الحقوق الفلسطينية والالتزامات الدولية.
وأشار "إبراهيم"، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "النيل للأخبار"، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتبنى سياسة الاستباق وفرض الأجندة، حيث تقوم بوضع الخطط العسكرية والسياسية بشكل أحادي مسبق، معتبرًا أن ما يُسمى باتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على انسحاب إسرائيل من غزة وبدء عملية إعادة الإعمار، هو أحد النماذج التي يتم تجاهلها، ما يكرّس حالة الاحتلال ويحول دون تحقيق الاستقرار.
ولفت المحلل السياسي، إلى أن ما تروج له إسرائيل بشأن المرحلة الثانية من أي اتفاق، والمتمثلة في نزع سلاح حركات المقاومة مثل حماس، لا يعدو كونه ذريعة لتعزيز الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، موضحًا أن التوترات المستمرة في غزة تسير بالتوازي مع استمرار الممارسات الاحتلالية ذات الطبيعة الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية.
كما نوّه إلى أن معبر رفح الحدودي، الذي يُفترض أن يكون منفذًا حيويًا للإغاثة وحركة الأفراد، تحوّل في ظل السياسة الإسرائيلية إلى أداة للضغط الجماعي على الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تفرض شروطًا أمنية مجحفة تعرقل بشكل كبير وصول المساعدات الإنسانية وتمنع الحركة الطبيعية للأهالي، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأكد المحلل السياسي، في ختام حديثه، أن سياسة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا، مشيرًا إلى تزايد وتيرة العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين تحت حماية جيش الاحتلال.
اقرأ أيضًا:
أول تعليق من اتحاد المستأجرين على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم