أحمد موسى يكشف كواليس التحقيق الذي تنبأ بأحداث يناير قبل وقوعها
كتبت- داليا الظنيني:
أحمد موسى
كشف الإعلامي أحمد موسى ، عن تفاصيل ما وصفه بـ "أخطر تحقيق صحفي" في مسيرته المهنية أثناء عمله بجريدة الأهرام، مؤكدًا أن ما سطره في عام 2009 كان استشرافاً دقيقاً لما واجهته الدولة المصرية لاحقاً من أزمات وتحديات جسيمة.
وقال "موسى"، خلال استضافته ببرنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي عبر فضائية "Ten"، إن التحقيق الذي نُشر في 18 أبريل 2009 تحت عنوان "المؤامرة الكبرى ضد مصر"، استند إلى تقرير سري بالغ الأهمية حصل عليه حينها، مما جعله يعتزل في مكتبه لإتمامه بمنتهى السرية والحذر لضمان عدم تسريب أي معلومة قبل النشر، مشدداً على أن كافة المعلومات كانت موثقة ولا تقبل التشكيك. وأضاف أن اليوم التالي للنشر شهد عاصفة من ردود الفعل الغاضبة داخل أروقة مؤسسات الدولة السيادية، بما في ذلك رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، مشيراً إلى أنه تعرض لضغوط شديدة للإفصاح عن مصدره، إلا أنه تمسك بموقفه المهني الرافض تماماً لذكر المصدر لأي جهة كانت، مهما بلغت درجة التوتر في ذلك الوقت. وذكر أن السيناريو الذي حذر منه في تحقيقه عام 2009 تجسد حرفياً في أحداث 25 يناير 2011، بداية من أدوار القوى الدولية وجماعة الإخوان المسلمين، وصولاً إلى التحركات الإعلامية والدبلوماسية ومخططات اختراق الحدود.
كما لفت إلى دوره في كشف ملفات التمويل الأجنبي، مستشهداً بتقرير نشره عام 2010 حول تلقي الناشطة إسراء عبد الفتاح تمويلات من مؤسسات دولية، كجزء من المخطط الأوسع الذي استهدف استقرار البلاد.