أستاذ علوم سياسية: مصر شريك لا غنى عنه في استقرار الشرق الأوسط
كتب : نشأت علي
اللواء الدكتور رضا فرحات
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس يعكس بوضوح عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ويؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها الدولة المصرية على الساحة الدولية.
وأشار "فرحات"، في بيان، إلى أن هذا اللقاء يعبر عن تقدير دولي متزايد للدور المحوري الذي تضطلع به القيادة السياسية المصرية في دعم ركائز الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وقدرتها على التفاعل الفاعل مع القضايا الدولية الكبرى من موقع الدولة المسؤولة والمؤثرة في صياغة التوازنات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن اللقاء حمل رسائل سياسية واضحة مفادها أن مصر تعد شريكًا محوريًا لا غنى عنه في معادلات الاستقرار بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة يعكس رؤية مصرية تستهدف تعظيم المصالح المشتركة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وهو ما يتجسد في التطلع لعقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر، أن الإشادة الأمريكية بالدور الذي يقوم به الرئيس السيسي في تحقيق التنمية والاستقرار داخل مصر، ودعم السلم والأمن الإقليميين، تمثل اعترافًا دوليًا متجددًا بقدرة الدولة المصرية على الجمع بين متطلبات التنمية الداخلية ومسؤولياتها الإقليمية، وهو ما عزز من مكانة مصر كفاعل رئيسي في إدارة الأزمات وتسوية النزاعات.
وأشار "فرحات"، إلى أن ترحيب الرئيس السيسي بمبادرة إنشاء مجلس السلام يعكس انحياز مصر الدائم للحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن دعم القاهرة لهذه المبادرة ينبع من خبرتها التاريخية وسعيها المستمر لترسيخ الأمن والاستقرار، خاصة في الملفات الملتهبة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
كما لفت إلى أن تثمين الدور الأمريكي في وقف الحرب على قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق يؤكد أهمية الشراكة المصرية - الأمريكية في دعم مسارات التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراع.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن تأكيد الرئيس السيسي على البدء الفوري في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وزيادة المساعدات الإنسانية يؤكد ثوابت الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لفرض حلول غير عادلة أو الالتفاف على الحقوق المشروعة.
وفي سياق متصل، أكد "فرحات"، أن تناول اللقاء لملفات السودان ومياه النيل ولبنان يعكس شمولية الرؤية المصرية وحرصها على معالجة الأزمات الإقليمية من منظور يحترم القانون الدولي ويصون مصالح الشعوب، مشددًا على أن اهتمام الرئيس الأمريكي بقضية مياه النيل يمثل فرصة مهمة لفتح مسار تفاوضي جاد يراعي كونها قضية وجودية لمصر.
وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن هذا اللقاء يساهم في دعم جهود السلام والتنمية في الشرق الأوسط، ويؤكد أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تظل دولة محورية تمتلك رؤية متوازنة في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحفظ الأمن القومي المصري ويخدم مصالح شعوب المنطقة.
اقرأ أيضًا:
رياح وشبورة.. توقعات طقس الأيام المقبلة
أول رد من اتحاد الملاك على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم