كيف تحيي ليلة الإسراء والمعراج؟.. أمين الفتوى يوضح
كتب : حسن مرسي
الشيخ محمد كمال
قدم الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عدة نصائح للاقتداء بالنبي محمد "صلى الله عليه وسلم" في إحياء ليلة "الإسراء والمعراج"، حيث تكتب لمن يتبع سنته السعادة في الدنيا والآخرة.
وأضاف "كمال"، خلال برنامج "فتاوى الناس" على فضائية "الناس" أن إحياء هذه الليلة الفضيلة يتم عبر 4 أعمال رئيسية توقظ القلوب وتقرب العبد من ربه، موضحًا أن أول هذه الأعمال هو الصلاة، حيث يستحب الإكثار من قيام الليل ولو بركعتين، مؤكدًا أن الصلاة هي الهدية العظمى التي فرضت على الأمة في تلك الليلة، وهي بمثابة "معراج يومي" للأرواح إلى الله تعالى.
وتابع أمين الفتوى أن الوضوء والاستعداد للصلاة والخشوع فيها يُشبه تهيئة قلب النبي "صلى الله عليه وسلم" قبل المعراج، مشيرًا إلى أن الركوع والسجود يمثلان ذروة الخضوع لله، وأن العبد يكون أقرب ما يكون إلى ربه وهو ساجد، حيث تُرفع الحاجات ويُستجاب الدعاء.
وأكد الشيخ كمال، أن الصلاة ليست مجرد حركات جوفاء، بل هي صلة روحية يومية مع الخالق.
وأشار إلى أن العمل الثاني لإحياء الليلة هو قراءة القرآن الكريم، ولو بصفحة واحدة بتدبرٍ وخاصةً سورة الإسراء، موضحًا أن القرآن حياة للقلوب وسببٌ لرفع الدرجات، مستشهدًا بحديث النبي "صلى الله عليه وسلم": من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
وأكمل أن العمل الثالث يتمثل في الإكثار من الذكر والدعاء من تسبيح وتهليل وتكبير، مؤكدًا أن الدعاء عبادة، وأن هذه الليلة من أوقات استجابة الدعاء، داعيًا المسلمين للدعاء بخيري الدنيا والآخرة مع اليقين التام في إجابة الله سبحانه وتعالى.
وأوضح أن العمل الرابع هو صلة الرحم وجمع الأسرة، والتذكير بفضائل هذه الليلة المباركة، وإدخال البهجة على قلوب الأهل والأقارب بكلمة طيبة، مثل تبادل التهاني بقول "كل عام وأنتم بخير"، مما يعزز الأواصر الاجتماعية ويجعل الفرح الروحي عامًا بين الأسر المسلمة.
اقرأ أيضًا:
يوم مهم في تاريخ الموانئ المصرية.. مدبولي يشهد بدء تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
شديد البرودة وشبورة بهذه المناطق.. توقعات طقس الـ6 أيام المقبلة