"ابنكم شريف ولا تشككوا في الذمم".. 30 رسالة مهمة من السيسي للمصريين

06:02 م السبت 14 سبتمبر 2019

كتبت-ياسمين محمد:

انطلقت اليوم السبت، فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة والمنعقد بمركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

شارك الرئيس، في جلستي المؤتمر، الأولى بعنوان "تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا"، والثانية بعنوان "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، ومن المقرر أن تبدأ الجلسة الثالثة بعنوان "اسأل الرئيس"، في السادسة مساءً.

وتحدث الرئيس السيسي في عدة موضوعات، يرصدها مصراوي في التقرير التالي:

- التقدم التكنولوجي صعَّب من مهمة الوصول للمسئول عن نشر الأفكار الإرهابية على شبكات الإنترنت والواقع الافتراضي.

- الحراك الشعبي في عام 2011 أثر بشكل ما على مناعة الدولة في مواجهة الإرهاب.

- الإرهاب هو السلاح الوحيد القادر على تدمير مجتمع بالكامل كما حدث في بعض الدول الأخرى.

- تكلفة تغذية الإرهاب غير مرتفعة على عكس تكلفة القضاء عليه.

- المصريون ليس لديهم سوى خيارين: إما الاستسلام للإرهاب أو المواجهة والقضاء عليه.. مصر لن تسقط أبدًا في وجود جيشها، رغم كل المحاولات لتدميرها.

- حالة التشكيك الموجودة في المجتمع المصري حاليًا ليست وليدة وسائل التواصل، ولكنها بنيت في المجتمع على مدى 50 عامًا.

- "فيه ناس بيشككوا في كل شيء إلا نفسهم، لدرجة إن ده بقى جزء من التركيبة النفسية للمصريين، وبقى عندنا ميل نجلد نفسنا".

- كلمة "باشا مصر" تعبر عن نوع من الإحساس بالتمييز، وهذا لن يتغير إلا بتحقيق العدالة الحقيقية.

- ثورة 2011 تحرك فيها شباب نقي كان هدفه المصلحة العامة.

- رغم صدق النية في التحرك إلا أننا ندفع ثمنًا باهظًا حتى الآن: "لولا 2011 لم يكن أبدًا تبنى سدود على نهر النيل".

- مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في صياغة فكر وتزييف وعي، بأن القضايا في مصر لن تحل إلا بحركة مثل 2011: "فلما تحركنا دفعنا وبندفع وهندفع"

- السياحة في مصر لم تكن لتضرب لمدة 3 أو 4 أعوام، وتفقد مصر نحو 70 أو 80 مليون دولار لولا 2011.

- بالنسبة لانشغال المصريين بما يثار مؤخرًا: "انتوا مش خايفين على جيشكوا وضابطكوا الصغيرين إنهم يتهزوا؟".

-الجيش مؤسسة حساسة جدًا لأي سلوك غير منضبط خاصة لو كان من القيادات

-"مركز الثقل بيني وبين الناس الثقة، وفيه ناس بتفكر إزاي نلعب في الثقة اللي بين الراجل ده والناس اللي صدقته"

-"للناس اللي بتسأل عمل مدفن، آه صحيح، بس على حساب مين؟، والله كل هذا الكلام كذب وافتراء"

-"الأجهزة الأمنية طلبت مني ما اتكلمش في الموضوع ده وكانوا هيبوسوا إيدي لكن لا والله لازم أريح كل مصري"

-"بيني وبين المصريين الثقة، لو سكت على اللي بيتقال ده أخطر حاجة في الدنيا"

-نبني في العاصمة الإدارية جديدة دولة تليق بمكانة مصر: "الدنيا كلها هتتفرج عليها هي مصر شوية!".

- نجهز مدينة فنون وثقافة هي الأكبر في العالم بالعاصمة الإدارية وفي العلمين الجديدة.

-بالنسبة لما يثار حول بناء قصور رئاسية: "أنا عامل وهعمل، هي ليا؟ أنا بعمل دولة جديدة".

-"فاكرين لما تتكلموا بالباطل هتخوفوني ولا إيه؟ لا أنا بعمل وهعمل بس مش ليا مفيش حاجة باسمي ده باسم مصر".

-"أنا مش زعلان من اللي بيتقال لإني كنت متوقع ده، اللي يهمني إن إنتم تكونوا مطمئنين، مبنسمحش في مؤسسات الدولة يكون فيه حد مش كويس ويستمر معانا".

-"لما رحت الرئاسة قالولي تحب تتغدى إيه، كل اللي بيتغدوا هنا على حساب البلد وبالقانون، قولتلهم لا أنا والا اللي في الرئاسة، كل واحد ياكل على حسابه".

-"مع إن العدد اللي بيتابع الموضوع ده بسيط، بس من حقكم تعرفوا، كل أم مصدقاني وكل أب، لا ابنكم إن شاء الله شريف وأمين ومخلص".

-"الكلاده والله مش رد على حد، ده تأكيد لمعاني وقيم معروفة عني من زمان أوي، الجيش يعرف عني كدا، لما تقولوله القائد الأعلى بتاعك كدا، يبقى ده كلام خطير".

-"كل حاجة اتعملت وكل حاجة اتقالت خلال الأسبوعين اللي فاتوا كلام الهدف منه تحطيم الإرادة وفقدان الأمل والثقة".

-بالنسبة لهدايا الرئاسة، فإن الأرقام الحقيقية أكبر من المبالغ التي ذكرت ألف مرة: "كل الهدايا اللي جاتلي قد الأرقام دي ألف مرة معمول لها متحف اسمه متحف مقتنيات الرئيس".

-"أنا مش أكبر من المسؤولية ولا الرد على كلام متوجه ليا، الحقيقي أكبر مني ومن أي حد".

-"الجيش عمل مشروعات طرق أشرف عليها بـ 175 مليار جنيه، وعملنا مشروعات بأكثر من 4 تريليون جنيه، جايين تشككوا في ذمم الناس!".

إعلان

إعلان

إعلان