​القمة "المصرية البلغارية" وتأجيل رفع أسعار الكهرباء.. الأبرز في الصحف

08:09 ص الأربعاء 27 مارس 2019
​القمة "المصرية البلغارية" وتأجيل رفع أسعار الكهرباء.. الأبرز في الصحف

أرشيفية

القاهرة - (أ ش أ):

تصدرت القمة "المصرية البلغارية" أمس بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره البلغاري رومن راديف، وأخبار الشأن المحلي عناوين واهتمامات صحف القاهرة، الصادرة صباح اليوم الأربعاء.

ففي صفحتها الأولى وتحت عنوان "مجلس أعمال مشترك بين بلغاريا ومصر"، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أن مصر وبلغاريا لديهما إرادة قوية لتعزيز التعاون الثنائي، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وفي إطار المحافل المتعددة الأطراف، لافتا إلى إطلاق مجلس الأعمال المصري- البلغاري، لزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين الدولتين الذي يتجاوز حاجز المليار دولار، ودفع العلاقات إلى آفاق أرحب لمصلحة الشعبين الصديقين.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس السيسي أوضح، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي مع نظيره البلغاري عقب مباحثاتهما بقصر الاتحادية أمس، أن مصر هي الشريك التجاري الأول لبلغاريا في أفريقيا والشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المباحثات أظهرت توافقا في الرؤى بين الجانبين حول القضايا الإقليمية والدولية، وكذلك سبل التوصل إلى حلول سلمية للأزمات الراهنة.

وشدد على ضرورة استمرار التنسيق المشترك، دعما لاستقرار الشرق الأوسط والبلقان ومواجهة الإرهاب، واستعرض الرئيس إستراتيجية مصر لمكافحة ظاهرة الإرهاب من جميع جوانبها، منوها بأهمية تضافر الجهود الدولية لاجتثاث الظاهرة من جذورها.

ونقلت الصحيفة عن السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة قوله إن مباحثات الرئيسين تطرقت إلى أزمة المهاجرين غير الشرعيين وطرق معالجتها، في إطار المسئولية المشتركة وتقاسم الأعباء، وأعرب السيسي عن تقديره مواقف بلغاريا المتوازنة إزاء التطورات في مصر، والتي تعكس تفهما لما تواجهه من تحديات متصاعدة، في خضم الواقع الإقليمي الصعب، وأبرزت المباحثات الأفق المفتوح للتعاون في مجموعة واسعة من المجالات.

وذكرت "الأهرام" أن الرئيس البلغاري أشاد بجهود مصر في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مبينا أن القاهرة وصوفيا شريكتان في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير المشروعة.

وأضاف راديف أن الفرص مواتية لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، كذلك الإنتاج المشترك والخروج إلى أسواق أخرى، بالإضافة إلى التصنيع العسكري والسيارات والنقل البحري والسياحة والطاقة..مشيرا إلى أن الثقافة والعلوم والتعليم ركائز للتعاون بين الطرفين.

وتحت عنوان "شاكر: تأجيل رفع الدعم عن الكهرباء إلى 2021 - 2022" ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة أكد أنه سيتم تأجيل رفع الدعم نهائيا عن الكهرباء من العام الحالي إلى العام المالي 2021 - 2022 .

وأضاف أن تحرير سعر الصرف أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود، وأصبحت تكلفة إنتاج الطاقة مرتفعة جدا، موضحا أنه رغم رفع الدعم عن الطاقة بالموازنة، إلا أنه سيتم توفيره للطبقات محدودة الدخل.

وأشار إلى أن الدولة ستتيح الاستثمار بجميع مشروعات الطاقة للقطاع الخاص، موضحا أنه لن يكون هناك رفع لأسعار الطاقة أعلى من المنافس الأجنبي.

وقال إن زيادة أسعار الكهرباء للمصانع كثيفة الاستهلاك مازالت أقل من دول العالم، حيث يصل سعر بيع الكهرباء للجهد الفائق إلى 9 دولارات عالميا مقابل 6 دولارات في مصر، وكشف عن انتهاء وزارة الكهرباء من إنشاء 4 محطات لاستقبال الإنتاج من منطقة "بنبان"‬، مما يعد إنجازا غير مسبوق على مستوى الاستثمار والتنفيذ وهو ما أكده البنك الدولي، فضلا عن توفير 10 آلاف فرصة عمل جديدة.

وأوضحت الصحيفة أن ذلك جاء خلال لقاء نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة المهندس على عيسي وبمشاركة لفيف من المستثمرين ورؤساء منظمات الأعمال.

وأعلن وزير الكهرباء أن هناك خطة جديدة لتوصيل العدادات مسبوقة الدفع إلى 30 مليون وحدة سكنية خلال 5 سنوات، فضلا عن تركيب عدادات ذكية على المحولات التي تغذي المنازل لبيان الفرق بين ما يتم إنتاجه وما تم استهلاكه، وفي حالة وجود فارق كبير سيتم توجيه حملة أمنية لمعرفة سارقي التيار، وتم حتى الآن تركيب 3ر7 مليون عداد مسبوق الدفع.

ونقلت الصحيفة عن الوزير قوله إن مصر استطاعت إضافة 3636 ميجاوات طاقة كهربائية جديدة في 8 أشهر باستثمارات بلغت 7ر2 مليار دولار، ومنذ شهر يونيو الماضي وحتى الآن لم يتم قطع التيار الكهربائي أو تخفيف الأحمال، وأضاف أن استراتيجية الوزارة طويلة الأجل تتمثل في توفير الطاقة الكهربائية حتى عام 2035 باستثمارات تصل إلى 3ر135 مليار دولار لإضافة 35 ألف ميجاوات للشبكة القومية.

وفي الشأن المحلي، تحت عنوان "لا إلغاء للعلاوة الدورية ولا خصخصة للسكة الحديد"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء نفى 10 شائعات تم الترويج لها الفترة الماضية، مؤكدا عدم إصابة جميع المساحات المزروعة بالقمح بفطر الصدأ الأصفر، موضحا أن الفطر أصاب نوع "سدس 12" فقط وأنه تم اكتشاف الإصابة مبكرا ومقاومتها وأنها لن تؤثر على الكميات المنتجة في الموسم الحالي.

وأضافت الصحيفة أن المركز نفى إلغاء العلاوة الدورية للعاملين بالدولة، كما أكد عدم صدور أي قرارات بإلغاء الانتدابات في الجهاز الإداري، موضحا أنه لا خصخصة للمستشفيات الحكومية بعد تطبيق قانون التأمين الصحي الشامل.

وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عدم وجود نظام جديد لتكليف الأطباء، كما نفى خصخصة السكة الحديد.. مشيرا إلى أن القطاع الخاص يشارك في التطوير والتحديث.

كما أكد أن المستلزمات الغذائية والصحية متوفرة في أسواق شمال سيناء، نافيا وجود إهمال في المستشفى الميري بالإسكندرية، أو إغلاق استاد بورسعيد، موضحا أنه يتم حاليا ترميمه وسيعاد فتحه بعد انتهاء عمليات تطويره.

وتحت عنوان "145 من حسم ..على قوائم الإرهاب"، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن محكمة النقض أيدت أمس الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة بإدراج 145 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ"طلائع حسم" الإرهابية على قوائم الكيانات الإرهابية لمدة 5 سنوات، وقضت برفض الطعن المقدم من عدد من المتهمين.. صدر الحكم برئاسة المستشار عادل الكيلاني.

وأوضحت الصحيفة أن محكمة جنايات القاهرة كانت قد قضت بإدراج المتهمين في القضية المعروفة باسم "طلائع حسم الإرهابية" على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات من بينهم معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع ووجدي غنيم بعدما توصلت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا إلى اتفاق قيادات تنظيم جماعة الإخوان الهاربين داخل البلاد وخارجها على وضع مخطط عام لإعادة تنظيم صفوف عناصر المجموعات المسلحة وتصعيد العمل المسلح للتنظيم داخل البلاد وانتقاء عناصر قتالية جديدة تحت مسمى طلائع حسم وتلقينهم دورات تدريبية متقدمة داخل وخارج البلاد.

وفي الشأن البرلماني وتحت عنوان "الحقوق والحريات واختصاصات النواب بعيدة عن التعديلات"، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال قال إن التعديلات الدستورية المطروحة لن تمس الباب الذهبي في الدستور وهو باب الحقوق والحريات واختصاص المجلس.

وأضاف عبدالعال ــ في كلمته أمس خلال لقائه نواب الوجه البحري بقاعة الشوري"سابقاً" لشرح وسماع اقتراحاتهم وآرائهم ــ أن التعديلات المقترحة على مواد بالدستور تعالج نصوصاً ثَبُتَ بالتجربة عدم مناسبتها لما نمر به من ظروف، فنحن مازلنا في مرحلة انتقالية، ومنطقتنا تشهد أحداثاً مستمرة تغير وجه المنطقة ونحن نملك تعديل الدستور ليوافق الحركة السياسية التي تشبه بندول الساعة الذي يتحرك يميناً ويساراً ماراً بمنطقة الوسط وترتبط بالإنسان ككائن حي له لحظات انتصار وانكسار.

وتابع عبدالعال "أتحدث معكم كأحد صُنَّاع الدستور الحالي 2014 في التعديلات الدستورية المقترحة ومشكلات الدوائر الخاصة بالتعديلات الدستورية والحديث مفتوح للجميع دون سقف معين وفق آداب الحوار واحترام الآخر، وسأحاول إدارة الحوار والرد على التساؤلات المطروحة".

وأكد أن المجلس نجح في اجتياز التحديات والصعوبات التي واجهته ودخل في الكثير من المناطق الشائكة مثل قانون التأمين الصحي الذي ظل 9 سنوات حبيس الإدراج وقانون بناء وترميم الكنائس الذي انتظر لمدة 160 عاماً وإصلاح منظومة القضاء..وأن التعديلات تصب في صالح الاستقلال والتعديلات المطروحة ضرورية ولها مالها وعليها ما عليها ولا يمكن إدراك الإجماع في القضايا المطروحة.

وفي الشأن العربي، ذكرت صحيفة "الأهرام"، تحت عنوان "غضب عربي ودولي لاعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان"، أن ردود الفعل العربية والدولية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بشرعية احتلال إسرائيل مرتفعات الجولان السورية توالت، ففى موسكو أعلن الرئيس اللبنانى ميشيل عون، الذي يقوم بزيارة رسمية لروسيا حاليا، إدانته القرار..وقال - خلال لقائه فياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس الدوما الروسي - إن الأمة العربية تعيش يوما أسود بسبب قرار ترامب حول اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان، مضيفا أنه «لا يحق لرئيس دولة أجنبية التصرف بأراضي الغير»، مؤكدا أن قرار ترامب يتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

وأشارت "الأهرام" إلى أن موسكو أعلنت إدانتها قرار الرئيس الأمريكي، بينما توالت التصريحات الرسمية والشعبية التي تندد بالقرار وتحذر من مغبة تبعاته، مضيفة أن ميخائيل بوجدانوف المبعوث الشخصي للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا أعلن «أن توقيع الرئيس الأمريكي القرار لن يغير الموقف الرسمي الروسي بهذا الشأن».

وفي الرياض، أعربت السعودية عن رفضها التام واستنكارها الإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، وأكدت السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية «واس»، على موقفها الثابت والمبدئي من هضبة الجولان، وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وأن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغير في الحقائق شيئا.

من جانبها، أعلنت الإمارات أسفها واستنكارها القرار، مؤكدة أن "الجولان أرض سورية عربية محتلة وأن قرار الإدارة الأمريكية لا يغير هذا الواقع"، مشيرة إلى أن هذا القرار "يقوض فرص التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة".

وفي الكويت، دعت وزارة الخارجية إلى احترام القوانين الدولية، معربة عن أسفها للقرار، واصفة إياه بالمخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.. وفى المنامة، أعربت البحرين عن أسفها للقرار، ودعت إلى احترام القوانين الدولية.

على الصعيد ذاته، أعلن سفير إيران لدى النمسا كاظم غريب صباح أمس، أن الخارجية الإيرانية أدانت بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي، واعتبرت قراره خطوة غير مقبولة وغير مشروعة.

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان