عزة فهمي: تنقلي إلى خان الخليلي في الأوتوبيس شكل شخصيتي وشغفي بالحلي
كتب : حسن مرسي
عزة فهمي
أكدت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، أن طفولتها المليئة بالتنقل بالأوتوبيس بين وزارة الإعلام وخان الخليلي شكلت شخصيتها وإحساسها بالقوة، مشيرة إلى أنها كانت تمشي سعيدة جدًا رغم عدم امتلاكها جنيهين، موضحة أن هذه التجارب البسيطة غرست فيها الاعتماد على النفس والتمتع بما هو متاح.
وقالت فهمي خلال حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار" إن هذه الرحلات اليومية علمتنها قيمة الصبر والمثابرة، مؤكدة أن الحكاية فيها قدرية، وأنها كانت تشعر بالسعادة الحقيقية رغم بساطة الظروف، مشددة على أن التجارب الصغيرة بنت فيها القدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن المشاهد التاريخية في مصر القديمة وعابدين ألهمتنها منذ الصغر، موضحة أنها كانت تتأمل في هذه الأماكن وتستلهم منها الإبداع، مشيرة إلى أن هذه الرؤى اليومية ساهمت في تشكيل وعيها الفني والثقافي الذي انعكس لاحقًا في شغفها بصناعة الحلي.
وتابعت عزة فهمي أن شغفها بالمهنة أهم من أي اعتبارات مالية أو اجتماعية، مؤكدة أن الحلي أصبح جزءًا من هويتها وحياتها المتكاملة، داعية إلى أهمية اكتشاف الشغف الحقيقي حتى لو بدأ بالصدفة، مشددة على أن والدها غرس فيها حب الحكايات والثقافة والفن منذ الصغر.
وأكدت فهمي أن هذه الطفولة البسيطة والمليئة بالتجارب اليومية كانت أساس قوتها وإصرارها، مشيرة إلى أنها امتنت لكل من ساعدها في رحلتها، مؤكدة أن السعادة الحقيقية تأتي من الشغف والإبداع وليس من الرفاهية المادية، وأن هذه القيم هي ما دفعها لتحويل هوايتها إلى مشروع احترافي ناجح.