إعلان

"معركة المدافع الكبرى".. لماذا حدد الرئيس ميدالية عسكرية لسلاح المدفعية؟

كتب- عبد الغني دياب:

07:30 ص 10/10/2018

حرب اكتوبر

تابعنا على

نشرت الجريدة الرسمية، الثلاثاء، ضمن عددها المؤرخ بـ4 أكتوبر، قرار رئيس الجمهورية رقم 459 لسنة 2018، بإصدار ميدالية تذكارية لليوبيل الذهبي لسلاح المدفعية.

وحدد القرار الجمهوري مواصفات الميادلية الخاصة بالمدفيعية، والتي تتناسب مع الذكرى الخمسين لمعركة المدافع الكبرى على طول قناة السويس، خلال حرب الاستنزاف، بأن تكون من طبقة واحدة "من البرونز" طبقًا للرسوم والمواصفات المرفقة، وتلي في الترتيب الميداليات العسكرية التي صدرت حتى الآن.

ونصت المادة الثانية على منح هذه الميدالية لجميع أفراد سلاح المدفعية الموجودين بالخدمة يوم 8 سبتمبر 2018، على النحو التالي: جميع الضباط وضباط الصف، وطلبة الكلية الحربية "جناح المدفعية".

حكاية الثامن من سبتمبر الذي حددته القوات المسلحة كيوم للمدفعية، ترجع للعام 1969، حيث قررت القيادة العامة للقوات المسلحة، بفتح نيران المدفعية على جميع نقاط العدو على طول خط المواجهة بقناة السويس.

يحكي اللواء أركان حرب، محمد عباس علي منصور، عن ذلك اليوم قائلا: "إن هذه الضربة شارك فيها جميع أفراد وصف ضباط وضباط وقادة المدفعية المصرية، بإجمالي 36 كتيبة مدفعية، نفذت قصفا مركزا بعمق 20 كيلو في سيناء".

ويضيف منصور في شريط فيديو من إنتاج الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، أن 21 كتية من الجيش الثاني،و51 كتية تابعة للجيش الثالث الميداني".

بينما يصفها اللواء أركان حرب، حسين السيد طاهر في نفس الفيلم، بأنها كانت سيمفونية حربية مركزة، ساهمت في رفع الروح المعنوية للجيش المصري بأكمله".

وجاءت عملية الثامن من سبتمبر كرد على قصف العدو الإسرائيلي لمنطقة الزيتية البرولية بمحافظة السويس، وأسفرت عن تحقيق خسائر كبيرة في صفوف العدو، إضافة لعنصر المفاجأة.

وعقب نجاح هذه العملية حددت القوات المسلحة الثامن من سبتمبر يوما للمدفعية، التى تتمتع بقل كبير، وأهمية عظمي بين أسلحة الجيش المصري، حيث أنها كان لها دور رئيسي في معارك الصمود في الفترة ما بين سبتمبر وحتى مارس 691969.

وسجلت ساحات التاريخ العسكري المصري، ملاحم حاسمة أبلت فيها المدفعية خير بلاء في حرب الاستنزاف، استهلكت فيها آلاف الأطنان من الذخائر بمعدل فاق جميع الحروب السابقة، إضافة إلي نشاط أفراد القناصة المهرة، الذين دربوا لقنص أفراد الجيش الإسرائيلي وقادته، سواء في نقاط المراقبة، أو أثناء تحركهم علي الضفة الشرقية للقناة.

ومرت معارك المدفعية في حرب الاستنزاف بأكثر من مرحلة، وكان الاشتباك الكبير الذي ركزت فيه المدفعية كل إمكاناتها في قطاع شرق الإسماعيلية يوم20 سبتمبر1967، والذي تمكنت فيه من تدمير وإصابة 9 دبابات إسرائيلة، وعربتان لاسلكي، وقاذف مدفعية صاروخية، بالإضافة إلى 25 قتيلا و300 جريح منهم ضابطان برتبة كبيرة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان