إعلان

توقعات أسعار الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة وسط أزمة فنزويلا

كتب : آية محمد

06:48 م 05/01/2026

سعر الذهب

تابعنا على

كتبت- آية محمد:

أكد خبراء اقتصاديون والذهب خلال حديثهم مع "مصراوي" إن الأسواق العالمية تعيش حالة من الارتباك والترقب عقب التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يدعم توقعات استمرار ارتفاع أسعار الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة ومخاوف من تداعيات سياسية واقتصادية أوسع.

قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمار، إن الأسواق العالمية لا تزال تحاول استيعاب التطورات الأخيرة للأحداث بين أمريكا وفنزويلا، في ظل حالة من الارتباك وعدم وضوح الرؤية بشأن مسار الأحداث، معتبرًا أن ما جرى يمثل هزة جديدة وغير متوقعة في مستهل العام.

وأوضح نجلة أن الاضطراب الحالي يحمل طابعًا سياسيًا في المقام الأول أكثر منه اقتصاديًا، مع تصاعد المخاوف من تداعيات محتملة على قواعد القانون الدولي وإعادة تشكيل العلاقات السياسية العالمية، مشيرًا إلى أن الأسواق لا تزال تترقب كيفية تعامل المجتمع الدولي مع الموقف الأمريكي تجاه فنزويلا.

وأضاف أن التأثيرات الاقتصادية المرتقبة ستكون انعكاسًا مباشرًا للتطورات السياسية، لافتًا إلى أن الصورة لم تتضح بعد خاصة مع انتظار ما سيسفر عنه تحرك مجلس الأمن.

وأشار نجلة إلى أن تحركات أسعار الذهب والفضة ستظل مرتبطة بمسار النقاشات والتطورات السياسية خلال الفترة المقبلة.

وقال أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إن الهجوم الأمريكي على فنزويلا سينعكس بمزيد من الارتفاعات في أسعار الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية عالميًا.

وأوضح معطي أن اللهجة التي يتبناها دونالد ترامب الرئيس الأمريكي في الفترة الحالية تعزز من حالة القلق في الأسواق، خاصة مع حديثه عن احتمالات توسيع نطاق الهجمات ليشمل عددًا من دول ما تعرف بـ"الحديقة الخلفية" للولايات المتحدة، وعلى رأسها دول البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية، مثل كوبا وكولومبيا والمكسيك، إلى جانب إشاراته إلى مناطق أخرى كجرينلاند وكندا.

وأضاف أن التطورات الأخيرة تمثل تحولًا واضحًا من مجرد تهديدات بفرض رسوم جمركية كان من المقرر بدء تطبيقها في أبريل 2025، إلى تصعيد عسكري وتوترات ممتدة قد تشمل أكثر من دولة، وهو ما يدفع الدول إلى تقليص الاعتماد على الدولار، والتحوط من خلال زيادة حيازاتها من الذهب والفضة خلال المرحلة المقبلة.

وأشار معطي إلى أن أسعار الفضة مرشحة لمزيد من الارتفاع وذلك لارتباطها الوثيق بقطاع التصنيع، الذي قد يتعرض لضغوط نتيجة هذه التوترات إلى جانب احتمالات تعطل سلاسل الإمداد ونقل المعادن بين الدول.

وأكد أن هذه العوامل ستدعم صعود أسعار الذهب ليس فقط على المدى القريب، بل على مدار فترة حكم دونالد ترامب.

ومن جانبه، قال كريم حمدان، تاجر الفضة وخبير المعادن الثمينة، إن الأسواق استهلت تعاملات اليوم بارتفاعات ملحوظة في أسعار الفضة، حيث صعد سعر الأونصة من نحو 72 دولارًا إلى 75 دولارًا، موضحًا أن أي توترات سياسية تنعكس سريعًا على أسعار الفضة عالميًا.

وأشار حمدان إلى أن السوق المحلي قد يشهد زيادة في الطلب خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع بدء استحقاق بعض شهادات الادخار البنكية وتوفر سيولة إضافية، مما قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع، متوقعًا أن تشهد الأسعار المحلية حالة من التذبذب والتحركات العرضية خلال الفترة المقبلة.

وعلى الصعيد العالمي، توقع حمدان أن يتراوح سعر أونصة الفضة بين 100 و150 دولارًا خلال عام 2026، محذرًا من احتمالات قفزات سعرية قوية في حال استمرار التوترات السياسية دون تهدئة.

وأشار إلى وجود مؤشرات على عجز محتمل في المعروض العالمي من الفضة، في ظل القيود التي فرضتها الصين على تصدير الفضة، وهو ما أسهم في ارتفاع الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضح حمدان أن الصين، التي تُعد من أكبر المنتجين والمستوردين للفضة إلى جانب بيرو والمكسيك، قلصت عدد الشركات المسموح لها بالعمل في هذا القطاع، مما قد يؤدي إلى تفاقم فجوة المعروض ودعم الأسعار خلال الفترة المقبلة حتى في حال حدوث تهدئة سياسية.

توقع نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري استمرار ارتفاع أسعار الذهب بنسبة تتراوح بين 10 و15% خلال العام الحالي، في ظل التوترات الجيوسياسية.

كان ساويرس توقع في وقت سابق وصول سعر الذهب إلى 5 و6 آلاف دولار للأونصة خلال 2026 وسط زيادة التوترات الجيوسياسية العالمية وسط زيادة الطلب ونقص المعروض.

اقرأ أيضًا:

التوترات الجيوسياسية تشعل أسعار الذهب والفضة عالميا

الشعبة: انخفاض أسعار التكييفات والمراوح 20% تزامنا مع فصل الشتاء

خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز ودفع الفاتورة إلكترونيا

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان