بين اتهام بالسرقة ومعاكسة فتاة .. يد الغدر تغتال "ياسين" في"الجزيرة" (فيديو)
كتب : رمضان يونس
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
كان لقاء الوداع بين "ياسين" ووالدته قبل مغيب شمس الأربعاء الماضي، حين عاد طالب الإعدادي من الدرس الخصوصي بعد أن اشترى رفقة أصدقائه "ملابس العيد": "كان لسه جايب لبس العيد وطلع مع صحابه يفكوا عن نفسهم".
خروجه الأخير انتهى بكارثة
طلب أخير أبداه "ياسين أشرف" من والدته: "قالها أنا رايح النادي ألعب ماتش كورة مع صحابي"، قبل أن يعقد اجتماعًا مغلقًا في غرفته استعدادًا لخوض امتحانات الشهادة الإعدادية المقرر لها 4 يونيو المقبل، كغيره من الطلاب بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك: "كلنا راجعنا المواد وبنذاكر عشان امتحانات 3 إعدادي"، تقولها نور، صديقة "ياسين"، في تصريح خاص لمصراوي.
صور أخيرة في فان دي
منتصف مايو الجاري، كان اللقاء الأخير بين "ياسين" وزملائه في حفل "الفان دي" الذي أعدته مدرسته الخاصة كحفل تخرج لـ(طلاب الإعدادي) استعدادًا للانتقال إلى الثانوية العامة: "آخر مرة شفناه في الفان دي وأخدنا صور ذكرى قبل ما نروح الثانوية العامة"، تحكي "نور" حكايتها مع "ياسين"، مؤكدة أن زميلها لم تصدر منه أي مشكلة خلال فترة دراسته: "الناس كلها بتحبه وعمره ما زعل حد".
ماتش كورة انتهى بقتل
روايات متناقضة حول مصير "ياسين" الذي قُتل في مركز شباب الجزيرة بالزمالك في 20 مايو الجاري، وفق خال طالب الإعدادي، فإن نجل شقيقته تفاجأ بتعدي المتهمين عليه داخل المركز عقب الانتهاء من مباراة في ملعب خماسي جمعته وأصدقاءه "عمرو"، و"عمر.ع"، و"عمر.ا"، موضحًا أن دافع القتل هو سرقة هاتف المجني عليه بعدما افتعلوا معه الشجار: "واحد ضربه على الأرض وأخذ التليفون منه لولا الأمن جابه"، وفق رواية الخال في بث مباشر لمصراوي.
على النقيض الآخر، زعمت أسرة أحد المتهمين أن ما تدّعيه أسرة "ياسين" هو محض افتراء كاذب، وأن حقيقة الأمر تتمثل في أن صديق "ياسين" ضايق "فتاة" (شقيقة أحد المتهمين) حين كانت داخل "مركز الشباب"، موضحة، في تصريحات خاصة لمصراوي، أن شقيق الفتاة ذهب لمعاتبة صديق المجني عليه، فنشبت بينهما مشاجرة، على إثرها تدخل "ياسين" للمّ الشمل، إلا أن طالب الإعدادي والطرف الآخر سقطا سويًا على الرصيف، ما أدى إلى إصابته بنزيف داخلي وكسر في الجمجمة، والذي تسبب في وفاته، وفق ما أكده التقرير المبدئي.
خبر وفاة "ياسين" لم تصدقه الأم ولم تستوعب أن نجلها لن يعود ليرتدي "ملابس العيد" التي اشتراها قبل رحيله بساعات، فابن الخمس عشر ربيعًا انتهت آماله قبل أن تبدأ : "كان لسه جايب لبس العيد وهو راجع من الدرس".
على "فيسبوك" تحولت صور "ياسين" ورسائل أصدقائه إلى سرادق عزاء، الجميع يتذكر مواقفة النبيلة، فأسرة الطالب لا تطلب سوي القصاص العادل من الجناة حتي يكونوا عبرة "عايزين قلبونا تبرد على "ياسين".
في النهاية رحل "ياسين" وبقت سيرته بين زملائه باقية، رحلة ابن الـ15 ربيعًا انتهت قبل أن يكمل طريقه إلى الثانوية العامة.