"دبحتهم من غير ما أشوفهم".. اعترافات مثيرة لقاتلة طفليها في الجيزة
كتب : رمضان يونس
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
لم تجد "غرام" مكيدة للانتقام من رفيق فؤادها "محمود"، بعد زيجتهما التي قاربت على عقد من الزمن، سوى قتل طفليهما "آدم"، و "نوح" ذبحًا بسكين في لحظة ندم سبقها غضب وانتقام، لتتركه غارقًا في بحر الأحزان بغصة في قلبه لا تمحوها الليالي و الأيام.
مطلع يونيو من العام المنصرف، تعقدت الأمور بين "غرام" وشريك عمرها "محمود"، حتى وصلت إلى طريق مُظلم، مناكفات و عراك لسان حال الزوجين، بعد أن كشفت مكالمة هاتفية بنص الليل سر خيانة الزوج: "وحدة رنت عليه ولما رديت سكتت.. عرفت أنه رجع لحبه القديم"، قررت "أم آدم" أن تنهي سنوات العٍشرة، لا بالطلاق أو الخلع، لكن بالانتقام.
"غرام"، دبرت، خططت مكيدتها، في صمت، أعدت العدة، وحين تهيأت الفرصة نفذت مُرادها، في صباح يوم مشؤوم لم تشرق فيه شمس "آدم" و "نوح"، لملمت ذكريات سبع سنوات حب مع "محمود"، حممت صغارها وقبل أن تترك "بيت العيلة" بلا رجعة، سمعت همس في أذنيها فجأة: "سمعت حد بيقولي أربطيهم يعني أكتفهم، ألزقهم يعني ألزق بوقهم، اذبحهم يعني أقتلهم"، لم تتوانى لحظة. أستلت سكين الغدر من المطبخ، فلم ينتاب قلبها أي شعور أو رهبة.
اقتادت "غرام" صغارها "آدم"، و "نوح" إلى غرفتهما بحجة اللهو كالعادة، كبلت ايديهما وارجلهما ثم ذبحتهما بسكين مُثلما تَذبحُ الشّاةٍ، لكن دون رحمة، فالخيانة كان الدافع والانتقام من الزوج هو الغاية. فالأم حقق الانتقام والغاية في آن واحد لكن في حق البراءة.
كل ما دار خلف أبواب شقة "الكُونسية" الموصودة، كان في صمت، "غرام" تركت "بيت العيلة"، بعد أن نفذت الغاية، خرجت دون أن ينتابها أي شعور وكأن لم تغتال براءة "آدم" و "نوح" صغارها. قصد المنيل وحافة النهر النيل عقدت الخلاص من حياتها، لكن مساع الأهالي أنقذوها من المياه، بعد ان سقطت على الحافة، وحين قصت الحكاية المؤلمة أبلغ الأهالي الشرطة، "غرام" تواجه مصيرها المؤلم أنخرفت خلف ظنونها حتى خسرت كل شيء.

"مصراوي" حصل على نص أقوال "غرام" (الأم) والتى أقرت باعترافات مؤلمة، فبما اعترفت بالحقيقة المُرة أمام النيابة العامة؟
س: ما إقرار تفصيلاتك؟
ج: إسمي "غرام" عندي 32سنة، متجوزة من "محمود" شهرته "أوطة"، واتعرفت عليه من حوالي 8 سنوات لما كنت بنزل أساعد أخوالي في المدبح وتزوجنا من سبع سنين تقريبا عن حب و وربنا رزقني بولدين الأول "آدم"، 6 سنوات و "نوح" 3 سنوات عنده ثلاث سنين، وعلاقتي أنا وزوجي كويسة جداًعشان واخدين بعض عن حب ولحد دلوقتي بحبه، ومفيش أي مشكلة بيني وبينه.
وتابعت: "اللي حصل معايا إن أنا ومحمود كنا في البيت مع ولادنا، وصحينا الصبح يوم الأثنين فطرنا وقعدنا مع بعض وبعدها محمود نزل علي الشغل تقريباً الساعة 4 أو 4.30 العصر كدا، ولما نزل على الشغل كنت هروح لأختي في بيت أمي، وفعلاً دخلت اوضة الاطفال بتاعت آدم ونوح ولبستهم، وانا واقفة قدام المراية بلف الطرحة لقيت حد صوتها تخين بيقولي (ربطيهم .. لزقيهم.. اذبحيهم)، وسمعت كلامه، ورحت على المطبخ جبت حبل من ورجعت على أوضة الأطفال ربطت "آدم ونوح"، في أيديهم ورجلهم، وجبت البلاستر ولزقته على بوقهم.

وذكرت الأم :"روحت جبت سلم وطلعت على النيش وجبت كزلك وذبحت عيالي بيه، بعد ما ضربتهم بيه على راسهم من وراء وبعدها جبت سكاكين حاولت اقطع شراييني بس معرفتش، روحت رايحة على أوضة النوم جبت مطواة صغيرة بتاعه زوجي حاولت بس معرفتش. بعدها اخذت موبايلي و البوك بتاعي وطلعت ركبت ميكروباص عشان يوديني على كورنيش النيل، ولما وصلت رميت نفسي من أعلى الدائرى بس الناس انقذوني.. وسألوني أنت ليه نطيتي في النيل هو حد عملك حاجة، لو زعلانة من جوزك اخلعيه، بس أنا كنت عماله اعيط ومش برد، بعد كدا ودوني عن ست قريبة من النيل وحكيت لها اللي حصل وقلت لها اللي أنا عملته مع ولادي، و كلمني أخويا وقلت له اللي حصل بس مكانش مصدق إني عملت كدا. ولما الست عرفت أني قتلت عيالي طلبت الشرطة.
س: ما صلتك المتوفيان آدم ونوح؟.
ج: عيالي آدم 6 سنوات و نوح 3 سنوات
س:ما هي طبيعة علاقتك بأهل زوجك ؟
ج: علاقتنا كويسة أنا مش بختلط بحد أوي ولا بتعامل.
س: هل ما زالت العلاقة الزوجية قائمة فيها بيتكم؟
ج: أيوة أنا وهو لسه متجوزين.
س: كيف نشأت علاقتكم ؟
ج: أنا و هو اتعرفنا على بعض عشان أنا كنت بنزل مع خالي المدبح أساعده في الشغل ومحمود كان بينزل مع أبوه المذبح برده وحبينا بعض، و هو كلمني و بعدها اتقدملى واتجوزنا بعد سنة.

س: ما هي طبيعة علاقتكم الزوجية؟
ج: علاقتنا كويسة زي اي زوجين، ما عدا آخر فترة اللي حصل فيها مشاكل.
س: ما الذي طرأ على علاقتك بزوجك؟.
ج: حصل بينا مشاكل كثير وانا كنت شاكه إنه بيخوني.
س: لما راودتك الشكوك نحو خيانته لك؟
ج: عشان لقيت موبايله على طول بيرن، ودايما بيتكلم في الموبايل ودا على غير عادته، وكمان بقا كل ما أمسك موبايله يخبيه مني وميرضاش اني امسكه.
س: ما الذي اتبعته لنفي أو تأكيد تلك الشكوك؟
ج: أنا معملتش حاجة، بس في يوم لقيت رقم غريب بيرن على موبايله في وقت متأخر فا رديت لقيت واحدة بترد عليا وبتقولي محمود فين، وقالتلي دا شكله نايم، فأنا قولتلها مين معايا هو في حد يتصل في الوقت دا، قالت لى معلش هبقى أكلمه مرة ثانية.
س: ما الذي اتخذته نحو ما قرره عليك؟
ج: أنا اتخانقت معاه، وغيرت عليه عشان حسيت ان في بينهم علاقة، ونزلت اشتكيت لابوه و امه تحت وكنت هسيب له البيت وامشي.

س: ما الذي حدث من اهل زوجك حيال شكواك؟
ج: اتخانقوا معاه وغلطوا و حلوا الموضوع بينا بس محمود زعل مني، وبعدها سابلي البيت وسافر شغلى في دمياط قعد أسبوع وبعدها رجع واتصالحنا وقلت له لو كان بينكم حاجة كنت سبتنى من بدري.
أقرأ أيضا:
الجنايات تُحيل "غرام" للمفتي: ذبحت صغارها انتقامًا من زوجها
"ذبحته أمام أخيه.. وعشماوي في انتظارها".. تفاصيل جريمة "غرام" البشعة في الجيزة (كواليس الجلسة)
والد "أطفال العمرانية": مراتي دبحت عيالي بعد ما بعتتلى كلمني شكرا" (خاص)
دبحت عيالي عشان انتقم من زوجي.. قرار من النيابة في جريمة "غرام" المرعبة بالجيزة