إعلان

التنويع وعدم لعب الورق مكشوف.. خبير اقتصادي يوضح إستراتيجية مصر في استيراد القمح

كتب : حسن مرسي

10:59 م 06/02/2026

استيراد القمح

تابعنا على

كتب- حسن مرسي:

أوضح الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب، حقيقة ما يدور حول استيراد القمح وجهاز "مستقبل مصر"، مؤكدًا أن مصر تحتاج لاستيراد حوالي 8 ملايين طن قمح سنويًا باعتبارها من أكبر دول العالم استهلاكًا لهذه السلعة الاستراتيجية.

وقال فؤاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية"، عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن دخول الجهاز على خط استيراد القمح منذ نوفمبر 2023 جاء بهدف فصل إدارة سلاسل التوريد عن إدارة ملف الدعم، مما يسمح بالشراء بسرعة وكفاءة أعلى، مشيرًا إلى أن الجهاز يتولى الآن جزءًا كبيرًا من عمليات الاستيراد المطلوبة.

وأضاف عضو مجلس النواب مُجيبًا على تساؤلات حول فرق السعر المذكور في طلب الإحاطة، موضحًا ضرورة التفرقة بين شروط التجارة الدولية (الإنكوتيرمز)، قائلًا: "الـ 270 دولارًا مستحيل تكون سعر أرض، ده سعر واصل لحد هنا"،

وأكد فؤاد أن سعر الـ 240 دولارًا هو السعر العالمي الظاهر على الشاشة في البورصة، بينما السعر الواقعي يشمل تكاليف الشحن والتأمين والتمويل حتى وصول الشحنة إلى الميناء المصري.

وأوضح الدكتور محمد فؤاد، مكاسب التحول في آلية الاستيراد، والتي تمثلت في تنويع مصادر القمح، حيث كان الاعتماد سابقًا بشكل كبير على القمح الروسي، بينما أصبح الجهاز يشتري من فرنسا وأوكرانيا ومصادر أخرى، مما يخلق مزايا تفاوضية ويقلل من مخاطر التعرض لأزمات مفاجئة.

وأكد أن الأمر لا يتعلق بغياب الشفافية، مُشيرًا إلى أن بيانات السفن والشحنات تظل متاحة عبر المنصات الدولية، ولكن الفارق الجوهري يكمن في الانتقال من إستراتيجية "لعب الورق مكشوف"، حيث كانت خطط ومواعيد الشراء معلنة للجميع مما يعرض الدولة لضغوط تسعيرية، إلى إستراتيجية أكثر مرونة وتنويعًا تتيح "المناورة" بين الإنتاج المحلي والاستيراد للحفاظ على استقرار السوق وتأمين الإمدادات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان