إعلان

زوجة تطلب الخلع: "اتجوزت متدين.. وطلع تاجر مخدرات"

كتب : فاطمة عادل

01:49 م 07/01/2026

الخلع

تابعنا على

تقدمت "خديجة م"، 24 عامًا، بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبة إنهاء علاقتها الزوجية بزوجها بعد مرور 8 أشهر فقط على الزواج، مبررة طلبها باستحالة العشرة، قائلة: "تظاهر بالتدين الشديد وطلع بيبيع مخدرات".

وقالت "خديجة" في دعواها إنها تزوجت من زوجها بعد فترة خطوبة دامت قرابة 6 أشهر، ظهر خلالها بمظهر الشاب المتدين الملتزم، حريصًا على أداء الصلوات في مواعيدها ومواظبًا على حضور الدروس الدينية، الأمر الذي بعث الطمأنينة في نفسها وأسرتها، ودفعهم للموافقة على إتمام الزواج.

وأضافت الزوجة أنها بعد الزواج بدأت تلاحظ تصرفات غريبة على زوجها، تمثلت في غيابه المتكرر عن المنزل لساعات طويلة وعودته في أوقات متأخرة من الليل، إلى جانب مكالمات هاتفية مشبوهة يحرص على إجرائها بعيدًا عنها، مؤكدة أنها حاولت في البداية تجاهل شكوكها حفاظًا على استقرار بيتها.

وأشارت "خديجة" إلى أن الحقيقة انكشفت لها بالصدفة، بعدما شاهدت زوجها يتعامل مع أشخاص غرباء داخل محيط السكن، ولاحظت تبادل أموال بطريقة مريبة، ما دفعها لمواجهته، إلا أنه أنكر الأمر في البداية، قبل أن تعترف لها لاحقًا إحدى الجارات بحقيقة نشاطه غير المشروع.

وتابعت الزوجة: "اكتشفت أنه بيستغل مظهره الديني عشان يبعد الشبهات عنه، وبيتعامل في بيع المواد المخدرة"، مؤكدة أن الصدمة كانت قاسية عليها، خاصة أنها شعرت بأنها خدعت واستُغلت باسم الدين.

وأوضحت "خديجة" أن حياتها الزوجية تحولت إلى خوف دائم وقلق مستمر، خشية تعرضها للمساءلة القانونية أو تشويه سمعتها بين الجيران والأقارب، فضلًا عن شعورها بعدم الأمان داخل منزلها، مشيرة إلى أنها لم تعد تستطيع الوثوق في زوج يكذب ويتاجر فيما يضر المجتمع.

وأكدت الزوجة أنها حاولت إقناعه بالتراجع عن هذا الطريق والبحث عن عمل شريف، إلا أنه رفض نصائحها واعتبر اعتراضها تدخلًا في شؤونه الخاصة، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما بشكل حاد.

وأضافت أنها لجأت إلى أسرتها لمحاولة احتواء الأزمة وإنهاء الخلاف بشكل ودي، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، خاصة بعد إصرار الزوج على الاستمرار في نشاطه وتهديده لها بالصمت.

واختتمت "خديجة" دعواها بطلب الخلع مقابل التنازل عن جميع حقوقها المالية الشرعية ورد مقدم الصداق، مؤكدة أنها لا تستطيع الاستمرار في علاقة قائمة على الخداع والخطر.

حملت الدعوى رقم 638 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان