بنك روتشيلد
نفذت هيئات حماية القانون الفرنسية عملية تفتيش في مقر بنك إدموند دي روتشيلد الرئيسي في باريس، في إطار تحقيق في قضايا فساد تتعلق بفابريس إيدان، كبير أمناء وزارة الخارجية الفرنسية.
فضيحة جيفري إبستين
وبحسب ما نقلته روسيا اليوم عن وكالة فرانس برس نقلا عن مصادر مطلعة على التحقيق، أن اسمه ورد في القضية المرفوعة ضد الممول الأمريكي سيء السمعة جيفري إبستين.
في وقت سابق طردت شركة الطاقة الفرنسية "إنجي"، إيدان بعد ورود اسمه في وثائق متعلقة بقضية إبستين.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في 11 فبراير أنه تواصل مع مكتب المدعي العام للإبلاغ عن وقائع مفترضة تتعلق بنشاطات إيدان. ولم يستبعد الوزير حينها احتمال ظهور أسماء دبلوماسيين فرنسيين آخرين ضمن هذه الوثائق.
تفتيش مقر بنك إدموند دي روتشيلد في باريس
وقالت الوكالة "تم إجراء تفتيش في المقر الرئيسي لبنك إدموند دي روتشيلد في باريس في إطار تحقيق بدأه مكتب المدعي العام المالي الوطني الفرنسي (PNF) في قضية فساد مسؤولين حكوميين تم فتحها ضد الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان، المتورط في فضائح إبستين".
ونوهت الوكالة بأن التفتيش جرى بحضور المديرة العامة للبنك، أريان دي روتشيلد التي كانت هي أيضا على تواصل مع إبستين. حسبما ذكرت الوكالة
من جانبها، أفادت صحيفة ليبراسيون، بأنه تم إيقاف إيدان عن العمل في شركة إنجي في فبراير الماضي. ويُشتبه في أن الدبلوماسي المذكور كان وسيطا بين إبستين ومسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة لم يُكشف عن اسمه. وعلى إثر ذلك، فتحت الشرطة الوطنية الفرنسية تحقيقا أوليا ضد إيدان بتهمة "الفساد ضد موظف عام". وفي إطار هذا التحقيق، فتشت الشرطة الوطنية الفرنسية شقة إيدان واستجوبته.
في عام 2019، تم توجيه تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين ضد إبستين في الولايات المتحدة. وفي يوليو من ذلك العام، مات المذكور في السجن؛ وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.