أول اجتماع بعد الحرب.. المركزي الأمريكي يحسم سعر الفائدة الأربعاء المقبل
كتب : منال المصري
البنك المركزي الأمريكي
يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأمريكي، اجتماع لجنة السياسة النقدية على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، لحسم قرار سعر الفائدة على الدولار، في أول اجتماع يعقد بعد الحرب الأمريكية على إيران.
ويجد البنك المركزي الأمريكي نفسه بين خيارين صعبين وهما تثبيت سعر الفائدة أو خفضها.
فمن جهة، يضغط دونالد ترامب الرئيس الأمريكي لخفض سعر الفائدة بهدف تقليل تكلفة عبء الدين، ومن جهة أخرى تبرز ضغوط تضخمية يصعب التنبؤ بها في ظل الحرب على إيران وما قد يترتب عليها من ارتفاع في أسعار الوقود.
ضغوط ترامب لخفض الفائدة
كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تجاهل في اجتماعه السابق دعوات دونالد ترامب لخفض سعر الفائدة، وأبقى عليها دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك بسبب مخاطر ارتفاع التضخم، رغم أنه خفضها خلال العام الماضي ثلاث مرات بإجمالي 0.75%.
ورغم الضغوط المتواصلة من ترامب لخفض الفائدة، فإن البنك المركزي الأمريكي يتمتع بالاستقلالية في اتخاذ قراراته، إذ يعتمد بشكل أساسي على مؤشرات وتوقعات التضخم خلال الفترة المقبلة، أي معدلات ارتفاع الأسعار المتوقعة، بهدف الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
وقبل أيام، دعا ترامب، في بيان نشره عبر منصة Truth Social الخاصة به، جيروم باول رئيس البنك المركزي الأمريكي إلى خفض سعر الفائدة فورا دون انتظار الاجتماع المقبل، في إطار ضغوطه المستمرة على البنك المركزي.