إعلان

توقعات بنوك وول ستريت: هل يفقد الدولار بريقه في 2026؟

كتب : أحمد الخطيب

02:39 م 08/01/2026

الدولار

تابعنا على

رسمت بنوك وول ستريت العالمية مستقبل سعر الدولار الأميركي خلال 2026 بعد أن فقد بريقه على مدار العام الماضي بسبب قرارات الرئيس دونالد ترامب التي أربكت العالم وأنهكت العملة الأمريكية منها فرض رسوم جمركية وتباطؤ تراجع التضخم والضغط المتواصل على الفيدرالي الأمريكي لخفض سعر الفائدة.

وبين رهانات على التعافي التدريجي، وتوقعات باستمرار الضغوط الناتجة عن خفض الفائدة وتباطؤ سوق العمل، تنقسم تقديرات بنوك وول ستريت الكبرى حول مستقبل الدولار، وسط تداخل معقد بين السياسة النقدية، وأداء الاقتصاد الأميركي، وتدفقات رؤوس الأموال العالمية، وصعود استثمارات الذكاء الاصطناعي.

فيما يلي أبرز سيناريوهات وول ستريت لأداء الدولار في 2026، بحسب بلومبرج.

مورجان ستانلي

يتوقع مورجان ستانلي استمرار الضغوط على الدولار خلال النصف الأول من 2026، قبل أن يبدأ في التعافي تدريجيًا مع اقتراب نهاية سوقه الهابطة، مرجحًا أن يكون التحول في الربع الثاني من العام.

ويرى البنك أن مؤشر الدولار سيشهد عامًا شديد التقلب، تعكس تحركاته تغير فروق أسعار الفائدة وعلاوة المخاطر، المدفوعة بمخاوف تتعلق بسوق العمل الأميركي، وسياسات الاحتياطي الفيدرالي، ومسار خفض الفائدة.

وفي المقابل، يرجح البنك تراجع العملات الأوروبية أمام الدولار، مع توجه كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا إلى خفض أسعار الفائدة.

بي إن بي باريبا

يرجح بنك بي إن بي باريبا أن يسلك الدولار مسارًا متذبذبًا خلال 2026، مع ميل نحو قدر أكبر من التوازن مقارنة بعام 2025 الذي شهد تراجعًا عامًا للعملة الأميركية.

ويعزو البنك هذا الأداء المتوقع إلى تراجع تدفقات التحوط مقابل استمرار التدفقات نحو الأسهم الأميركية، لا سيما المدعومة باستثمارات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يمنح الدولار دعمًا جزئيًا، رغم ضعف الطلب على سندات الخزانة.

كما يتوقع البنك ارتفاعًا طفيفًا لليورو أمام الدولار، بدعم من نمو اقتصاد منطقة اليورو بوتيرة تفوق إجماع التوقعات، في حين يرجح أن يفقد الدولار زخمه أمام عملات الأسواق الناشئة مرتفعة العائد، مع احتفاظه بقوة نسبية أمام العملات الآسيوية.

جيه بي مورجان

يتبنى جيه بي مورجان رؤية سلبية إجمالًا للدولار في 2026، لكنها أقل حدة واتساعًا مقارنة بعام 2025.

ويشير البنك إلى أن مزيجًا من قلق الاحتياطي الفيدرالي بشأن سوق العمل وبيئة مخاطر متوسطة داعمة لعملات العائد المرتفع، قد يدفع الدولار إلى التراجع، وإن كان النمو القوي للاقتصاد الأميركي واستمرار الضغوط التضخمية يشكلان عامل كبح لهذا المسار.

ويتوقع البنك ارتفاعًا محدودًا لليورو مقابل الدولار، مدعومًا بنمو اقتصاد منطقة اليورو والتوسع المالي في ألمانيا، لكنه يشدد على أن هذا الارتفاع سيظل محدودًا ما لم تظهر البيانات الأميركية ضعفًا واضحًا.

وبالأرقام، يتوقع جيه بي مورجان:

اليورو عند 1.18 دولار بنهاية الربع الأول، و1.20 دولار خلال بقية العام.

الدولار مقابل الين عند 157 ينًا بنهاية الربع الأول، و158 ينًا بنهاية يونيو، وفي الربعين الثالث والرابع 160 و164 ينًا على التوالي.

يو بي إس

يتوقع يو بي إس أن يواجه الدولار ضغوطًا إضافية بفعل خفض الفائدة الأميركية، ما يعزز جاذبية اليورو والدولار الأسترالي والكرونة النرويجية.

كما حذر من أن التقييد المالي قد يرفع من تقلبات سوق العملات مستقبلًا، في حين يُرجّح أن تستفيد العملات مرتفعة العائد من اتساع شهية المخاطرة خلال 2026.

باركليز

يتوقع باركليز أن يؤدي عودة نمو الاقتصاد الأميركي إلى مستوياته الطبيعية، بالتزامن مع تيسير السياسة النقدية، إلى إضعاف الدولار نسبيًا، وهو ما قد يعزز جاذبية أسهم الأسواق الناشئة، التي لا تزال تتداول عند مستويات تقييم أقل من نظيراتها في الأسواق المتقدمة.

ستاندرد تشارترد

يرى ستاندرد تشارترد أن خفض أسعار الفائدة وضعف الدولار المتوقع سيخلقان بيئة داعمة للأصول الخطرة.

وأوضح مانبريت جيل، كبير مسؤولي الاستثمار بالبنك، أن سندات الأسواق الناشئة مرشحة لتفوق الأداء مقارنة بنظيراتها في الدول المتقدمة، مدعومة بعوائد أعلى وتوقعات استمرار ضعف العملة الأميركية.

فرانكلين تمبلتون

يرى فرانكلين تمبلتون أن استمرار خفض الفائدة المحتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في ظل تباطؤ سوق العمل، سيواصل الضغط على الدولار، ما يدعم الأصول المقومة بالعملات المحلية خارج الولايات المتحدة.

بنك أوف أميركا

يعتقد بنك أوف أميركا أن ضعف الدولار سيعزز تنافسية السلع والخدمات الأميركية، ويدعم نمو أرباح شركات التصدير والشركات متعددة الجنسيات ذات العمليات الخارجية.

سيتي جروب

على عكس الاتجاه السائد، يتمسك سيتي جروب بنظرة متفائلة للدولار، مدعومة بعوامل دورية لا هيكلية.

ويتوقع البنك تعافي العملة الأميركية في النصف الأول من 2026 مع تسارع الاقتصاد الأميركي، مرجحًا تراجع اليورو إلى 1.10 دولار بحلول منتصف العام.

ورغم إقراره بوجود ضغوط هيكلية طويلة الأجل على الدولار، يرى سيتي أن انعكاس هذه العوامل على أسعار الصرف قد يستغرق سنوات.

دويتشه بنك

يتوقع دويتشه بنك استقرار سعر صرف الدولار مقابل اليورو قرب مستوياته الحالية بنهاية 2026، مدعومًا بالارتباط الوثيق بين الأسهم الأميركية والدولار، وتدفقات رأسمالية قوية تعكس متانة الاقتصاد الأميركي، واستثمارات الذكاء الاصطناعي، والهدوء النسبي في التوترات مع الصين.

وفي المقابل يحذر البنك يحذر من أن قانون ترامب الضريبي، رغم دعمه للأسهم، قد يرفع الدين الحكومي ويقوض الثقة في الدولار، فضلًا عن مخاوف تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد تعيين رئيس جديد في مايو 2026.

اقرأ أيضًا:

تابعة لـ"بي تك" تصدر ثاني إصدار سندات توريق بـ1.76 مليار جنيه لدعم توسعاتها

المركزي يبيع 105 مليارات جنيه أذون خزانة اليوم

السويدي إلكتريك تفوز بعقد بـ51 مليون دولار لتوريد محولات وكابلات لأنجولا

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان