أمين الأعلى للجامعات: تدويل التعليم العالي أصبح ضرورة استراتيجية
كتب : عمر صبري
المجلس الأعلى للجامعات
شارك الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، في الجلسة الافتتاحية لفعاليات اليوم الفرنسي–المصري للتعاون العلمي والأكاديمي، الذي عقد تحت شعار "لتقدم، التحديات، والآفاق الجديدة"، وذلك بجامعة CY Cergy Paris University بباريس، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والدبلوماسية من الجانبين المصري والفرنسي.
وجاءت الجلسة الافتتاحية بحضور الدكتور لوران غاتينو، رئيس جامعة( CY Cergy Paris) ، ديفيد سادوليه، مستشار التعاون الثقافى بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، والدكتورة شاهندة عزت، المستشار الثقافي بالسفارة المصرية بفرنسا، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات ونوابهم وممثلي المؤسسات التعليمية والبحثية.
وألقى الدكتور مصطفى رفعت كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أكد فيها اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الدولي المهم، الذي يعكس عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن اللقاء يجسد التزام البلدين بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة وبناء مجتمعات المعرفة، مؤكدًا أن الشراكة الفرنسية–المصرية تمثل نموذجًا ناجحًا قائمًا على الثقة المتبادلة والإنجاز المستمر والرؤية المشتركة للمستقبل.
كما أبرز دور جامعة (CY Cergy Paris) كمؤسسة رائدة في دعم التميز الأكاديمي والابتكار والانفتاح الدولي، بما يسهم في تعزيز الحوار والتعاون العلمي العالمي.
وأوضح أن تدويل التعليم العالي أصبح ضرورة استراتيجية، في ضوء رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية لتعزيز جودة التعليم وتطوير البحث العلمي ومواءمة البرامج الدراسية مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للجامعات في دعم الابتكار وتلبية متطلبات سوق العمل وإعداد الجامعات للتحول إلى جامعات من الجيل الرابع.
وأضاف أن المجلس أطلق إطارًا مرجعيًا للبرامج متعددة التخصصات، بهدف تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وتعزيز أنماط التعلم المرنة والمتمحورة حول الطالب، بما يتواكب مع متطلبات العصر الرقمي.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت في كلمته أن التعليم والبحث العلمي يمثلان الأساس الحقيقي لبناء المستقبل، مشددًا على أهمية الشراكة مع فرنسا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا لمصر، لما تمتلكه من إرث أكاديمي ومكانة علمية متميزة عالميًا.
وأشار إلى أن هذا الحدث لا يقتصر على كونه منصة للحوار، بل يمثل فرصة لبناء جسور دائمة من الثقة والمعرفة والإبداع بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين.
اقرأ أيضاً:
وزير التعليم لمديري المديريات: تسليم الكتب الدراسية للترم الثاني بالكامل دون تأخير
رئيس جامعة القاهرة يناقش مع مساعد وزير الخارجية تعزيز المنح الدراسية للأفارقة