الدكتور هشام ربيع
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال:" متى يجوز قتل الحيوان المؤذي"؟.
وأوضح أمين الفتوى، أن الإسلام دين الرحمة، يحرص في كل أمر من أوامره على سلامة الإنسان وأمنه وسعادته بدينه ودنياه وآخرته.
وأشار إلى نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن تعذيب الحيوان بأي نوع من أنواع التعذيب، وقد شدد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤاخذة على مَن يعاملون الحيوان بقسوة ويستهينون بآلامه، ففي الحديث: «دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِى هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ الأَرْضِ». والمراد بـ"خِشَاش الأرض": هوام الأرض وحشراتها.
وبيّن ربيع في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: أنه لا يجوز قتل الحيوانات الضالَّة إلَّا ما تحقَّق ضرره منها؛ كأن تهدِّد أمن المجتمع وسلامة المواطنين، بشرط أن بمشورة المختصين، وأن يكون القتل هو الوسيلة الوحيدة لكفِّ أذاها وضررها، مع مراعاة الإحسان في قتلها؛ فلا تُقتَل بطريقة فيها تعذيب لها.
وأكد أنَّ التَّخلُّص من الحيوانات المؤذية لا يجوز أن يصير سلوكًا عامًّا يتسلط فيه الإنسان على الحيوانات بالإبادة والإهلاك، ويتولى ذلك الجهات المختصة لئلا يترك الأمر للأشخاص دون قيد أو ضابط، وعلى تلك الجهات إيجادُ البدائل التي تحمي الناس من شرور هذه الحيوانات وتساعد -في الوقت نفسه- على الحفاظ على التوازن البيئي في الطبيعة التي خلقها الله تعالى على أحسن نظام وأبدعه وأحكمه.
اقرأ ايضًا:
هل كذبة أبريل حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العلاج؟.. أمين الفتوى يجيب
إذا أحد سألني عن شخص متقدم لخطبة.. هل يجوز إفشاء عيوبه؟.. أمين الفتوى يجيب