بالصور| مئذنة "أقبغا عبد الواحد".. حارسٌ أمين على أبواب الأزهر منذ ٧٠٠ عام
كتب : علي شبل
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
حارسٌ أمين على أبواب الأزهر منذ أكثر من ٧٠٠ عام، وكأن الصمت يتحدث في رحاب الأزهر، مجسداً عبقرية المعمار الإسلامي.. إنها مئذنة "أقبغا عبد الواحد" ٧٤٠ هـ -١٤٤٩ م.
ورصد الجامع الأزهر أبرز المعلومات عن المئذنة التاريخية، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وجاءت في النقاط التالية:
- في الزاوية الشمالية للجامع الأزهر الشريف للداخل من باب المزينين، حيث يمتزج عبق التاريخ بقدسية المكان، تقف مئذنة "الأمير أقبغا عبد الواحد " شامخة وكأنها حارسٌ أمين لم يتعب من المراقبة منذ أكثر من ٧٠٠ عام.
- إذا وقفت أمامها اليوم، لا تنظر إليها كمجرد حجارة صُممت لتصدح بالنداء، بل تأملها كـ "وثيقة حجرية" صاغها التاريخ في عهد الدولة المملوكية؛ تلك الحقبة التي كانت فيها القاهرة عاصمة الدنيا ومحط أنظار المعماريين.
- لم تكن المئذنة مجرد إضافة معمارية، بل كانت جزءاً من "المدرسة الأقبغاوية" التي أسسها الأمير "أقبغا عبد الواحد عام"٧٤٠ هـ -١٤٤٩ م، أحد كبار أمراء الناصر محمد بن قلاوون، ليخلد ذكره في رحاب الأزهر، واختار لها موقعاً متميزاً يُطل على شارع المعز، ليجعل من مئذنته علامةً لا تخطئها عين عابر أو زائر.
- تتجلى عبقرية المعمار المملوكي في أدق تفاصيل هذه المئذنة، حيث تتألف من ثلاث طبقات، حيث ترتفع القمة لتنتهي بـقبة صغيرة تتوج المئذنة، لترسم مع شقيقاتها "مآذن الأزهر" خط الأفق الأشهر في قاهرة المعز، وحين تتمعن في واجهاتها، ستجد زخارف هندسية محفورة بدقة متناهية رغم الارتفاع الشاهق، حيث استطاع الفنان المسلم أن يجعل الصخر الصلب يبدو كنسيجٍ حريري يتم نسجه، خضعت المئذنة لترميمات دقيقة مؤخرًا، لتظل شاهدةً على أن "الأزهر" ليس مجرد جامعٍ للصلاة، بل هو "متحفٌ حي" للعمارة الإسلامية التي أبت أن تندثر.
اقرأ أيضاً:
ما الفرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح؟.. علي جمعة يوضح
تارك الصلاة 25 عامًا.. ماذا يفعل؟ عويضة عثمان يجيب
ما حكم الأكل والشرب بعد إطلاق مدفع الإمساك؟.. الأزهر للفتوى يوضح