المدرسة الآقبغاوية.. مدرسةُ "المنارة" والفسيفساء الساحرة بالجامع الأزهر
كتب : علي شبل
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
"بُنيت بجرأة القادة، وتزينت بإبداع الفنانين، وحرسها محرابٌ لا مثيل له.." هكذا قيل عن المدرسة الآقبغاوية، المعروفة بمدرسةُ "المنارة" والفسيفساء الساحرة بالجامع الأزهر الشريف.
تقابل المدرسة الآقبغاوية، المدرسة "الطيبرسية" تماماً، وهي التي يراها الداخل إلى الجامع الأزهر على يساره عند الدخول من "باب المزينين".
ونشر الجامع الأزهر، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أبرز المعلومات عن المدرسة الآقبغاوية.. استنادًا إلى ما ورد في المصادر والمراجع: المقريزي في "الخطط" - السيوطي في "حسن المحاضرة" - د. سعاد ماهر في "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون": الازهر جامع وجامعة أد.عبدالعزيز الشناو - وذلك في النقاط التالية:
من هو صاحب المدرسة؟
هو الأمير علاء الدين آقبغا عبد الواحد، أحد كبار أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون، كان رجلاً ذا نفوذ وسطوة، وبنى هذه المدرسة في عام ٧٤٠ هـ / ١٣٤٠م، ويُحكى في الأثر التاريخي أن آقبغا أشرف بنفسه على البناء وكان صارماً جداً في دقة التنفيذ.
بنى الأمير آقبغا داخل مدرسته قبة غاية في الروعة وجمال العمارة لتكون شاهداً معمارياً على طموحه، وكُتب على بابها هذه العبارة:
" بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشاء هذه القبة المباركة المقر الأشرف العالي المولوي الأميري السني أقبغا الأوحدي الملكي الناصري وكان الفراغ من المحراب سنة أربعين وسبعمائة"
قصة البناء والتأسيس ٧٤٠ هـ :
الموقع: أقيمت على مساحة كبيرة خلف جدار الجامع الأزهر تواجه المدرسة الطيبرسية، ويذكر المقريزي أنها اقيمت مكان بيت عز الدين أيدمر الحلي.
المنارة (المأذنة): بنى الأمير آقبغا مأذنة عظيمة لهذه المدرسة، وتعتبر من أجمل مآذن القرن الثامن الهجري برشاقتها وزخارفها.
المحراب: أهم ما يميز هذه المدرسة هو "محرابها" الذي يعتبر قطعة فنية نادرة؛ فهو مزين بفسيفساء رخامية ملونة وصدف، بتصاميم هندسية دقيقة جداً تخطف الأنظار، ويحرص الباحثون على التقاط الصور في هذه المدرسة لتوثيق عظمة العمارة الإسلامية.
الواجهة الخارجية: تتميز بواجهة هي الأروع ، حيث تحتوي على "دخلات" عميقة تنتهي من الأعلى بمقرنصات، وكانت المدرسة خارج نظاق الجامع الازهر ولكن ضمها عبدالرحمن كتخدا هي والمدرسة الطيبرسية ،عندما انشأ باب المزيين.
المكتبة: وما لبثت أن انتقلت إليها قديمًا مكتبة الأزهر المركزية لفترة طويلة، وأصبحت جدرانها التي كانت تُسمع فيهادروس الفقه، تحتضن اليوم أكثر من ٥٠ ألف عنوان من الكتب وأنفس مخطوطات العالم الإسلامي.
نظام الدراسة والمذهب:
المذهب: كانت المدرسة مركزاً لتدريس المذهب الشافعي بشكل أساسي،
عندما تدخلون من باب المزينين، هل لاحظتم الفرق بين مأذنة المدرسة الآقبغاوية وباقي مآذن الأزهر؟ أخبرونا بأكثر شيء جذب انتباهكم في عمارة هذه المدرسة!