إعلان

هل مَن يُصلّي الفجر بعد خروج وقته بسبب النوم يأخذ ثواب الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

12:06 ص 06/02/2026

الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى

تابعنا على

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سامي من القاهرة، قال فيه: «أنا بنام تقريبًا الساعة العاشرة مساءً، وبصحى الساعة السادسة والنصف صباحًا، بتوضأ وبصلي الصبح، لكن الفجر بيكون عدى، فهل آخد ثواب ولا لأ لأني ما صليتش الفجر في معاده؟».

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة" الناس": أن الشريعة الإسلامية حددت لكل صلاة وقت بداية ووقت نهاية، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ حينما علّمه سيدنا جبريل مواقيت الصلاة وقال: «الوقت ما بين هذين»، مشيرًا إلى أن أداء الصلاة يكون صحيحًا ما دامت داخل وقتها المحدد شرعًا.

وبيّن أمين الفتوى أن صلاة الفجر يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق وينتهي بشروق الشمس، فإذا صلى الإنسان الفجر داخل هذا الوقت كانت الصلاة أداءً صحيحة ولا إثم فيها، لقوله تعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا»، أما إذا خرج وقت الصلاة بطلوع الشمس دون أن يصليها، فقد خرج وقت الفجر.

وأكد أن من ترك الصلاة متعمدًا وهو مستيقظ ومدرك للوقت يكون آثمًا ومفرطًا في أداء الفريضة، أما إذا خرج الوقت بسبب النوم، كما ورد في السؤال، فالنوم عذر شرعي يرفع الإثم والوزر عن الإنسان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل».

وشدد الدكتور محمود شلبي على أن رفع الإثم لا يعني التهاون، موضحًا أن على الإنسان أن يسعى قدر استطاعته للمحافظة على الصلاة في وقتها، كضبط المنبه، أو الاستعانة بأحد من أهل البيت لإيقاظه، مؤكدًا أن الأمر يحتاج في البداية إلى اهتمام وانتظام لفترة قصيرة، ثم يعتاد الإنسان على الاستيقاظ للصلاة بسهولة.

وأكد على أن الواجب هو الحرص على أداء الفريضة في وقتها، فإن خرج الوقت صلى بنية القضاء، فإن كان الخروج بغير تعمد فلا إثم عليه، وإن كان بتعمد فعليه التوبة والاستغفار، داعيًا الله أن يعين الجميع على المحافظة على الصلاة في أوقاتها وأن يتقبل من عباده صالح الأعمال.

اقرأ ايضًا:

علي جمعة يوضح أحكام الصيام و4 شروط توجبه شرعًا

ما حكم تأخير الصلاة عن أول الوقت لأدائها في جماعة؟.. الإفتاء توضح

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان