أمين الفتوى: تعليق "الحمد لله أن جعلنا مسلمين" على منشورات الإخوة المسيحيين "قلة ذوق"
كتب : علي شبل
الدكتور هشام ربيع
كتب - علي شبل:
انتقد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تعليقات يكتبها البعض على منشورات الإخوة المسيحيين خلال احتفالاتهم بأعيادهم، مِثْل كتابة: (الحمد لله أن جعلنا مسلمين)، (اللهم ثَبِّتنا على الإسلام حتى نلقاك).
ويقول أمين الفتوى: بمناسبة خطبة جمعة اليوم في مساجد مصر، وهي عن قيمة (الاحترام)، فمن السُّخْف -وإن شئتَ قلتَ "من التَّطرُّف"- كتابة بعض التعليقات غير اللائقة على منشورات تهنئة إخواننا المسيحيين خلال احتفالاتهم بأعيادهم، وذلك مِثْل كتابة: (الحمد لله أن جعلنا مسلمين)، (اللهم ثَبِّتنا على الإسلام حتى نلقاك)، ومثل ذلك مِن العبارات تحت منشوراتهم.
وأضاف ربيع، في منشور له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن هذه الفِعْلة لا تعكس أدب الإسلام في شيءٍ، بل هي نوع مِن قِلَّة الذَّوْق التي تفتح بابًا للجدال العقيم وتؤذي المشاعر دون أي مصلحة.
وتابع: فالإسلام الذي هو دين الرحمة والكلمة الطيبة، لم يأمرنا أبدًا بفرض قناعاتنا في سياقات لا تقبلها، أو باستخدام عبارات في غير موضعها لتصبح أداةً للاستفزاز.
وأنهى أمين الفتوى، ناصحا: إذا لم يعجبك ما تراه مِن تهنئة المسلمين لإخوانهم في أعيادهم فخيرٌ لك أن تمرَّ مرور الكرام احترامًا لمبادئ التعايش التي أقرَّها الإسلام، ومَن أراد أن يحمد الله على نعمة الإسلام فصفحته الشخصية هي أَولَى بذلك فليكتب فيها ما يشاء، فهذا هو الميدان الصحيح للتعبير عن قناعاته دون إيذاءٍ أو تعدٍّ على مساحات الآخرين.
وختم الدكتور هشام ربيع، موجها تهنئة إلى الإخوة المسيحيين، قائلًا: فإلى شركاء الوطن... أبناء النسيج الواحد.. كل عام وأنتم بخير.
اقرأ أيضاً:
فاتتني صلاة المغرب فهل يجوز قضاؤها بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يوضح
هل الكذب في السيرة الذاتية للحصول على فرصة عمل مباح شرعًا؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم لبس المرأة خاتم ذهب في الإصبع والإشارة به في الصلاة عند التشهّد؟.. عالمة أزهرية تجيب