• #بث-الأزهر-مصراوي.. انتابتنى حالة من الضيق والبكاء بدون سبب.. فكيف لى الخروج منها؟

    06:34 م الأربعاء 13 فبراير 2019
    #بث-الأزهر-مصراوي.. انتابتنى حالة من الضيق والبكاء بدون سبب.. فكيف لى الخروج منها؟

    كتبت - سماح محمد:

    في بث مباشر لمصراوي من مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، تلقى الشيخ عبد القادر الطويل - أمين الفتوى بالمركز - سؤالا يقول:
    "انتابتنى حالة مفاجائة من ضيق الصدر والبكاء الشديد بدون سبب.. فكيف لى أن أخرج من هذه الحالة؟".

    قال فضيلة الشيخ إن العلاج من هذه الحالة يتمثل في قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.. [الرعد : 28].

    وأوضح الطويل قائلاً: تقول الأمثال الدارجة "لا تبك على وسادتك وابك على سجادتك" بما يعنى الإشارة إلى المكروب باللجوء إلى الله بالدعاء فى السجود وطلب تفريج الكرب وصلاح الاحوال امتثالاً لقوله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}.. [الأنبياء : 87].

    ونصح أمين الفتوى بالأزهر الشريف السائل باللجوء إلى الله بتكرار دعاء ذا النون "لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" لما فيه من الأسرار القادرة على تفريج الكرب وإثلاج الصدور.

    إعلان

    إعلان

    إعلان