تفكير النفس في ذات الله وسوسة أم تفكّر؟.. المفتي السابق يجيب

08:46 م الخميس 13 ديسمبر 2018
تفكير  النفس في ذات الله وسوسة أم تفكّر؟.. المفتي السابق يجيب

تفكير النفس في ذات الله وسوسة أم تفكّر؟

كتبت - سماح محمد:
طرح الإعلامى حسن الشاذلى على الدكتور على جمعة - مفتى الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف - سؤالا يقول: "أحياناً عند الحديث مع النفس يفكر الإنسان فى الله وما يحدث من حوله، فهل هذا يعد من وساوس الشيطان أم هى عبادة التفكر بما فيها من إعمال للعقل؟".
وقال جمعة من خلال فيديو نشر عبر الصفحة الرسمية لفضيلته فيسبوك: يجب أن نعمل بالقاعدة التى تقول "يجب أن لا نهرف بما لا نعرف"، وذلك عندما أتفكر فى أشياء تقربني من الوصول إلى الله فهذا الأمر جائز بلا قيد من تفكر وتدبر وتحليل للواقع.
وتابع المفتى السابق قائلا: أما الممنوع فهو "التقول" ويعنى التتبع والسير وراء ما ليس لنا به علم والذي لا يعود بالمنفعة وطرق سبل الوصول إلى الله امتثالاً لقوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ}، وكلمة {هَوَاهُ} هنا تعني الشهوات والرغبات والتي ينتج عنها مرادات شخصية.
وأضاف عضو هيئة كبار العلماء أن الله تعالى أمرنا بالتفكر والتدبر فى خلق الله (التفكير فريضة إسلامية) لما ينتج عنه من علم ينتفع به وذلك من يأتى ثمرة الاطلاع والتدارس والتفكر ومحاولة الوصول إلى الجديد والمراد من خلق الله لنا في هذه الأرض امتثالاً لقول الله تعالى فى الآية 111 من سورة البقرة {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.
وأخيرا يدعو جمعة للتوقف عن التفكير والسعى وراء أهواء النفس والتي لا ينتج عنه فائدة لنفع البلاد والعباد.

إعلان

إعلان

إعلان