-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
في قلب الصحراء الأمريكية، توجد مدينة كاملة بلا سكان، وكأنها خاوية على عروشها، بعدما كانت في أبهى صور العمران.
في ولاية أريزونا تحولت بلدة "تومبستون" من واحدة من أكثر مدن التعدين ازدهارا في القرن التاسع عشر إلى ما يعرف اليوم بـ"مدينة الأشباح" الأشهر في الغرب الأمريكي، حيث يختلط التاريخ الحقيقي بحكايات المسدسات والأرواح والأساطير، وفقا لموقع lifewire.
لم تكن "تومبستون" يوما مكانا مهجورا؛ فقد نشأت خلال طفرة التعدين في الغرب الأمريكي، حين جذبت مناجم الفضة آلاف المغامرين والتجار ورجال السلاح، وكانت الشوارع تعج بالصالونات والحانات والفنادق، وأصبحت مسرحا لحياة صاخبة تجسد صورة "الوايلد ويست" الكلاسيكية.
لكن هذا الازدهار لم يدم طويلا، فمع تراجع التعدين وتعرض المنطقة لفيضانات وأزمات اقتصادية، بدأ السكان في مغادرتها تدريجيا، حتى تحولت إلى مدينة شبه خالية، تاركة خلفها مباني خشبية ومحال مغلقة وساحات مهجورة.
اليوم، تعد "تومبستون" أكبر مدينة أشباح في غرب الولايات المتحدة، ويمكن الوصول إليها بسهولة من مدن مثل فينكس وتوسون، ويجذب الموقع آلاف الزوار سنويا، للاستماع إلى قصص المواجهات المسلحة الشهيرة وجرائم القتل الغامضة التي شهدتها شوارعها.
الزائرون يسيرون في طرقات ما تزال تحتفظ بأرضياتها الخشبية، ويستكشفون المتاجر القديمة والسجون ومواقع المبارزات بالمسدسات، في تجربة أشبه بالسفر عبر الزمن، ومع حلول الليل، تتزايد الروايات عن ظواهر غريبة وأصوات غير مفسرة، ما عزز شهرتها كموقع غريب.
وتأتي "تومبستون" ضمن مسار سياحي أمريكي يضم عددا من الوجهات الغامضة والمرعبة، من كهوف مرتبطة بأساطير الأشباح إلى متاحف للظواهر الخارقة، إلا أنها تبقى الأكثر حضورا.
اقرأ أيضا: