جيه دي فانس
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن المحادثات مع إيران سارت بشكل جيد في بعض نواحيها.
وأكد فانس في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن الإيرانيين ليسوا مستعدين بعد للإقرار ببعض الخطوط الحمراء التي وضعها ترامب، إذ أن الرئيس الأمريكي يريد إيجاد حل مع إيران سواء كان دبلوماسيا أو خيارا آخر.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على "مبادئ توجيهية" لاتفاق نووي محتمل، في أعقاب مفاوضات استمرت 3 ساعات في مدينة جنيف السويسرية مع مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
ووصف عراقجي في تصريحات للتلفزيون الإيراني، المحادثات بأنها كانت "جادة وبناءة وإيجابية"، موضحا أنه تم إحراز تقدم جيد مقارنة بالاجتماع السابق.
وأكد عراقجي، التوصل إلى "تفاهم عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية" التي ستمثل أساسا للبدء في صياغة نص اتفاقية محتملة، رغم إشارته إلى أن الوصول لاتفاق نهائي لن يكون سريعا.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي توسط في المحادثات، أن الجولة الثانية انتهت بتقدم ملموس نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية.
ووصف البوسعيدي، الاجتماعات بأنها "بناءة"، مشيرا إلى أن الطرفين باتا على دراية بالخطوات التالية المطلوبة قبل الاجتماع القادم.
وفي مقابل التفاؤل الإيراني والعماني، اكتفى مسؤول أمريكي بالقول إن المحادثات سارت "كما هو متوقع"، وفقا لما نقله موقع "أكسيوس".
ويتزامن هذا المسار الدبلوماسي مع حشد عسكري أمريكي واسع في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث أرسل ترامب مجموعة حاملات طائرات ثانية إلى المنطقة.
وأفادت بيانات تتبع الطيران ومصادر أمريكية بتحرك أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طرازات "إف-35" و"إف-22" و"إف-16" إلى المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية، تحسبا لتدخل عسكري محتمل.
واتفق الجانبان في ختام الجولة على البدء في إعداد مسودات الاتفاق وتبادل النصوص الفنية، على أن يتم لاحقا تحديد موعد للجولة الثالثة من المفاوضات للمضي قدما في هذا المسار.