• من "الكيس" إلى "اللانش بوكس".. تطور حاويات "ساندوتشات" الطلبة (صور)

    11:00 ص الأحد 23 سبتمبر 2018

    كتبت- بسمة أبو طالب:

    ما أن ينطلق العام الدراسي إلا وتعلن حالة الطوارئ في البيوت المصرية، هنا يحضّر الزي المدرسي ويضبط "المنبة" للاستيقاظ مبكرًا، وهناك في "المطبخ" يحضر "الإفطار" المكان الذي له عناية خاصة دائما.

    خبز وأنواع مختلفة من الأطعمة هذا كل ما تحتاجه الأم، لتحضير وجبة أطفالها المدرسية في السنوات الماضية، إذ تجهز "ساندوتشات المدرسة" في "الأكياس البلاستيكية".

    في السنوات الأخيرة، تلاشت فكرة "الأكياس البلاستيكية"، وحل محلها صندوق يسمى "لانش بوكس" بألوان مختلفة داخل حقائب الطلاب، وأصبح من المستلزمات الأساسية التي لا غنى عنها.

    كما تغيرت الوجبات فبعد أن كانت الأمهات تجهز لأطفالهن الخبز والجبن والطماطم والخيار، تطور إلى "الميني بيتزا" أو "ساندوتشات التونة" مع الخضروات والفاكهة والعصائر.

    صبري مصطفى، خبير تغذية، يقول إن التطور في شكل حفظ الغذاء في الشرق الأوسط بطيء عن العالم فأغلب المدارس في أوروبا تقدم وجبات مفيدة طازجة للتلاميذ وتتوافر فيها أجهزة الإعداد والتحضير ولا تحتاج إلى حاويات حفظ الطعام.

    وأضاف أن هناك شروطًا يجب أن تهتم بها الأم عند اختيار "صندوق الغذاء" للأطفال، ومنها أن يصنع من البلاستيك أو أي مادة من مشقاته ولا يصنع من أي معدن خاصة الألومونيوم، وألا يتضمن أي مادة حادة حتى لا يجرح الطفل نفسه أو غيره، ولا بد أن يُغسل باستمرار بعد عودة الطفل من المدرسة بماء دافئ.

    وتابع لـ"مصراوي": أنصح بوضع الأطعمة في أغلفة بلاستيكية داخل صندوق الغذاء، وأقترح أن تتضمن الأطعمة خضراوات ومشتقات الألبان والبعد عن كل الأطعمة المطبوخة أو اللحوم الصناعية، والإكثار من وضع الفواكه وتجنب أي حلوى".

    وأشار إلى أن عادة "الأكياس" لم تختف في مصر ولكن البعض يرى أن صندوق الغذاء يزيد من الحمل على الطفل، بل وبعضهم يعتقد أنه يفسد الطعام، كما أكد أن أسعار هذه الصناديق وما يسمى الصحي منها لم يعد في متناول كل الأسر المصرية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان