• كيف تتعايش مع عدم القدرة على الإنجاب؟

    10:00 ص الأربعاء 28 فبراير 2018
    كيف تتعايش مع عدم القدرة على الإنجاب؟

    صورة أرشيفية

    كتبت- رغدة مرزوق:

    علم الشخص -سواء رجل أو امرأة- بأنه غير قادر على الإنجاب، أمرًا غير عادي، فمعظمهم ما يتوقعوا قدرتهم على الإنجاب عندما يريدون ذلك، لكن اكتشاف أن الأمر أصبح مستحيلًا يعد أمرًا مؤلمًا.

    رغم صعوبة الأمر فعلى كل رجل وامرأة يعانوا من تلك المشكلة تعلم كيفية تقبل عدم القدرة على الإنجاب والقدرة على التعامل معها، ووفقًا لموقعي «Live strong»، و«Baby center»، فتساعد الخطوات التالية على ذلك.

    الخطوة الأولى

    يجب في البداية أن يتقبل الشخص مشاعره وفكرة مروره بأوقات صعبة، ويجب أن يعلم أن الشعور بالحز والغضب والقلق ليس خطأ بل يعد جزء من العملية، وأن محاولة قمع المشاعر سيؤدي إلى جعل حالته أكثر بؤسًا، وجعل الوضع أسوأ.

    الخطوة الثانية

    أخذ كل الخيارات الطبية في الاعتبار، وذلك يعني الاستمرار في القيام بكل النصائح الطبية اليومية الخاصة بالعقم، ومحاولة اختيار واتباع نوع من أنواع العلاجات الطبية، وفي حالة استحالة حدوث حمل نهائيًا، يمكن التفكير في خيارات أخرى مثل تبني طفل لتعويض جزء من الرغبة في إنجاب طفل.

    الخطوة الثالثة

    دائمًا ما تختلف ردود أفعال الرجل والمرأة عند مواجهة مشكلة عدم الخصوبة، والتعامل مع عدم القدرة على الإنجاب يضع ضغطًا على العلاقة بينهما، ويجب على كل منهما تقبل مشاعر الآخر حتى إذا كانت تختلف عن مشاعره، بجانب تخصيص وقت للاستمتاع والانبساط رغم من الصراعات التي يمروا بها.

    الخطوة الرابعة

    العمل على تثقيف الذات، عن طريق عدم الخوف من القيام بالبحث أو استشارة الطبيب عن السبب وراء عدم الخصوبة، لأن عندما يتعلق الأمر بالصحة، يساعد تثقيف الذات على شعور الفرد بالقدرة على السيطرة.

    الخطوة الخامسة

    تعرف الشخص على حدوده، وذلك يعني أن يأخذ الشخص في الاعتبار قدرته على التواجد في مناسبات معينة أم لا، وذلك لأن أي مناسبات تخص الأطفال يمكن أن تكون مؤلمة له، ولذلك يجب على الشخص أن يسمح لنفسه بالاعتراض على المشاركة في نشاطات معينة أو الذهاب إلى مناسبات تزيد من صعوبة الأمر عليه.

    الخطوة السادسة

    البحث عن أمور إيجابية، يجب على الشخص أن يبذل جهد ليعيش أمور سعيدة أو ممتعة على الرغم من معاناته، وذلك يمكن أن يحدث عن طريق التخطيط للإجازة التي يريدها، أو بدء هواية جديدة، حيث أن إدخال أمور إيجابية جديدة داخل الحياة يساعد على التعامل بشكل أفضل مع السلبيات.

    الخطوة السابعة

    الحصول على دعم إضافي، لأن التعامل مع عدم الخصوبة قد يكون تجربة وحيدة بشكل كبير إذا لم يمر بها أي من الأشخاص المقربين للشخص، ولذلك التحدث مع أطباء نفسيين أو الانضمام إلى مجموعات الدعم الخاصة بعدم الخصوبة يمكن أن يساعد في الشعور بعدم الوحدة، وفي حالة عدم الرغبة في الذهاب، يمكن الانضمام إلى تلك المجموعات عبر الانترنت.

    الخطوة الثامنة

    تهيئة النفس للتعامل مع التعليقات السخيفة، رغم أن الأقارب والأصدقاء يمكن أن يتجنبوا القيام بذلك، إلا أن تعليقات الغرباء المؤذية لا يمكن تجنبها أحيانًا، ويجب على الشخص فهم أن تلك التعليقات ليس دائمًا مقصودة وأن يحاول عدم اعتبارها موجهة له شخصيًا.

    الخطوة التاسعة

    عدم لوم النفس، يجب على الشخص مقاومة الغضب على النفس، أو الاستماع لأصوات أفكاره السلبية مثل " كان لازم أفقد وزن أكثر" "كان يجب علي العناية بصحتي"، وذلك لأن تلك الأفكار السلبية يمكن أن تسيطر على الفرد وتزيد من سوء الأمر، ولذلك بدلًا من مهاجمة النفس، يجب التطلع إلى كيفية إدارة الأمر.

    لمزيد من الموضوعات تابع موقع "الكونسلتو".

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان