• أسلحة الأم "الفتاكة" وقت الامتحانات!

    04:00 م الثلاثاء 10 يناير 2017
    أسلحة الأم "الفتاكة" وقت الامتحانات!

    لقطة من مسلسل يوميات زوجة مفروسة

    كتبت - ميرا ماهر:

    في أوقات الامتحانات العصيبة، يمكن سماع أصوات الصراخ العالية في كل بيت حيث تتميز الأم المصرية بأسلوبها الخاص في تربية أبنائها وقت المذاكرة. فلا يخلو البيت المصري من وجود العديد من الأسلحة والتي لن تجدها غير في مصر فقط.

    كما جسدت العديد من الصفحات على موقع "فيسبوك" معاناة الأم المصرية، والتي ترجمتها الفنانة داليا البحيري في مسلسلها "يوميات زوجة مفروسة أوي".

    وعبر العصور المختلفة تتوارث الأجيال وخاصةً "الأمهات" الأداة الأكثر فتكاً والأسلوب الأمثل لتوصيل المعلومة بشكل جيد للطفل وهو "الشبشب". ورغم ارتفاع الدرجات العلمية التي وصلت إليها المرأة المصرية، إلا أن "الشبشب" يبقى هو الأداة الأكثر انتشاراً بينهم. وهنا يبقى السؤال الأهم "بتعرفي تنشني"؟.

    بالإضافة إلى تشجيع الأم المصرية ابنها على المذاكرة بكلمة ذاكر يا "موكوس". هناك أسلحة أخرى تساند "الشبشب" في توصيل المعلومة بسهولة، مثل "خرطوم الغسالة" و"الحزام" وهما من الأسلحة المؤلمة والقوية، خصوصاً عند وصول "الشبشب" لمرحلة بائسة والوصول لطريق مسدود مع الطفل.

    وأما "القرص"، فهو إحدى الأسلحة اليدوية التي تستخدم فيها الأم كف يدها للضرب وقت إحساسها بـ "الغل" والغضب حيث أن بعضاً من الأطفال لا يؤثر فيهم الضرب بشتى الطرق.

    وهناك بعض الأمهات التي تلجأ لاستراتيجية "أرميه بأي حاجة في وشي" حيث أحياناً تيأس الأم من غباء الطفل وتقوم بإلقاء أي شئ يقابلها عليه مثل الفازة أو كوب الماء.

    أيضا "الشماعة" تعتب أداة مهمة لدى الام المصرية خاصةً المصنوعة من البلاستيك أو الخشب أو الألومنيوم و"أنت وحظك".

    ومن الأفضل عند وصول الأم لهذه الحالة "القاسية" من العذاب، يجب "وعلى الفور إتقاء غضبها" بمحاولة فهم ما تعنيه الأم ببعض الكلمات المختصره مثل "طفي الزفت دة أوغيري الزفت دة" وعليك إدراك ما تقصده بـ"الزفت" سريعاً حتى لا تتحول لعجينة لينة في يدها.

    وللتغلب على عصبيتك المفرطة يمكنك "الإستغفار كثيراً و التعوذ بالله من الشيطان"، أو اتباع الطرق العملية والتي نصحت بها دكتور فاطمة محمود "استشاري الطب النفسي والتربوي" للتغلب على العصبية المفرطة وقت المذاكرة، حيث ذكرت أن لكل شخص قوة ثبات انفعالي وإذا وصلت الأم لمرحلة لا يمكنها السيطرة فيها على أعصابها فلا تلجأ للضرب كحل أول، ولكن يمكنها اللجوء للآتي:

    - أخذ وقت كاف للهدوء وسماع الموسيقى وممارسة بعض الرياضة مثل اليوغا.
    - محاولة المذاكرة أولاً بأول حتى لا تتراكم كمية كبيرة من الدروس مم يسبب التوتر والعصبية للأم.
    - الجلوس مع الزوج ومحاولة الوصول إلى حل مناسب لتخفيف العبء عليها من المسؤوليات داخل وخارج المنزل.
    - تعليم الطفل الإعتماد على نفسه في المذاكرة منذ صغرة، مثل حل واجباتة بمفرده أو حتى ترتيب حقيبة المدرسة لليوم التالي.
    - وضع أوراق مكتوب فيها "لا تغضب" في كل زاوية من المنزل، لكي تتذكر أنه يجب السيطرة على أعصابها لحماية أبنائها.
    - اللجوء لدكتور "نفسي" إذا إستعصى عليها الأمر.

    اللافت أن المرأة المصرية ليست سباقة في مجال الأسلحة، حيث أصبح أسلوب التهديد "بالشبشب" أسلوبا عالميا لكل أم.

    إعلان

    إعلان

    إعلان