من القلب إلي الدماغ.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول عصير البنجر لمدة أسبوع؟
كتب : سيد متولي
عصير البنجر
هل تعرف ما يمكن أن يحدث لجسمك عند تناول عصير البنجر لمدة أسبوع؟، يبدأ الجسم بالاستجابة بطرق دقيقة، من تحسين تدفق الدم إلى تعزيز القدرة على التحمل.
وبحسب تايمز أوف إنديا، يكتسب عصير النجر اهتماما متزايدا لدوره في تحسين القدرة على التحمل وصحة القلب والصحة العامة ولكن ماذا يقول العلم فعليا عن شربه يوميا لمدة أسبوع؟
اليوم الأول والثاني: تبدأ الأوعية الدموية بالاسترخاء
يحدث أول تغيير ملحوظ في الجهاز الدوري، البنجر غني بالنترات الغذائية، التي تتحول عند تناوله إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية.
هذا التوسع يحسن تدفق الدم بشكل فوري تقريبا، في غضون يومين، قد يلاحظ البعض انخفاضا طفيفا في ضغط الدم أو شعورا بالدفء والخفة أثناء الحركة.
ووجدت دراسة سريرية نشرت في مجلة BMC Nutrition أن تناول عصير البنجر بانتظام يخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 5-10 ملم زئبق خلال أسبوع، قد يبدو هذا الانخفاض طفيفا، ولكنه ذو أهمية طبية.
اليوم الثالث - الرابع: تبدأ القدرة على التحمل بالتغير
بحلول منتصف الأسبوع، يمتد تأثير العصير من القلب إلى العضلات، فزيادة تدفق الدم تعني وصول الأكسجين بشكل أفضل، ما يجعل العضلات تستخدم الأكسجين بكفاءة أكبر، وبالتالي يؤخر الشعور بالتعب.
أكسيد النيتريك يحسن وصول الأكسجين إلى العضلات، ما يساعد على تأخير الشعور بالتعب، وفي غضون أيام قليلة، لوحظ تحسن ملحوظ في القدرة على التحمل، وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة "Nutriients " أن الأشخاص الذين يشربون عصير البنجر يستطيعون ممارسة الرياضة لفترة أطول وبكثافة أعلى، هذا لا يحول الشخص إلى رياضي محترف بين ليلة وضحاها، ولكنه قد يجعل الأنشطة اليومية تبدو أسهل.
اليوم الخامس: يبدأ الالتهاب في التلاشي
في اليوم الخامس تقريبا، تبدأ التغييرات بالظهور على مستوى أعمق، يحتوي البنجر على البيتالين، وهي أصباغ طبيعية ذات خصائص مضادة للأكسدة قوية، تساعد هذه المركبات على تقليل الإجهاد التأكسدي، الذي يرتبط غالبا بالالتهاب المزمن.
ووجدت دراسة نشرت على موقع ResearchGate أن تناول البنجر بانتظام يخفض مستوى البروتين المتفاعل، وهو مؤشر رئيسي للالتهاب، قد لا يكون انخفاض الالتهاب ملحوظا دائما، ولكنه يدعم صحة القلب، وراحة المفاصل، والتوازن الأيضي على المدى الطويل.
اليوم السادس: الكبد يحصل على دفعة خفيفة
في اليوم السادس، يبدأ الكبد بإظهار تحسنات طفيفة، تدعم مركبات البنجر مسارات إزالة السموم عن طريق زيادة الجلوتاثيون، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد الجسم على معالجة السموم، هذا لا يعني أن البنجر "يزيل السموم" من الجسم بين عشية وضحاها، بل يدعم قدرة الكبد الطبيعية على أداء وظيفته بكفاءة أكبر.
اليوم السابع: للدماغ والأمعاء
وبحلول نهاية الأسبوع، سيبدأ نظامان آخران في الاستفادة: الدماغ والأمعاء، يمتد تحسن تدفق الدم إلى الدماغ أيضا، ووجدت دراسة أجريت في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية زيادة في تدفق الدم إلى المناطق المرتبطة باتخاذ القرارات والذاكرة.
وفي الوقت نفسه، تدعم ألياف البنجر البكتيريا المعوية المفيدة مثل بكتيريا اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم، وقد تظهر هذه التغيرات على شكل تحسن في الهضم أو تحسن طفيف في صفاء الذهن.
ما الذي يفعله أسبوع واحد؟
سبعة أيام كافية لإحداث تغيير، لكنها لا تكفي لتغيير كل شيء، قد ينخفض ضغط الدم، وقد تتحسن القدرة على التحمل، وقد يبدأ الالتهاب بالانحسار، يبدأ الجسم بالاستجابة، لا بإعادة ضبط نفسه.
تحذير مهم
عصير البنجر آمن بشكل عام، لكنه ليس مناسبًا للجميع، يجب على الأشخاص المعرضين لحصى الكلى توخي الحذر لاحتوائه على الأوكسالات، قد يعاني من يتناولون أدوية ضغط الدم من تأثير إضافي، لذا ينصح دائما بإجراء فحص طبي سريع قبل جعله عادة يومية.
اقرأ أيضا: