الكبد
كتبت- شيماء مرسي
غالبا ما يلاحظ معظم الأشخاص فقدان العضلات فقط عندما تصبح الملابس أوسع أو تبدأ المهام اليومية في الاستهلاك الجسدي والشعور بصعوبة أكبر في أدائها، ما يشير إلى تراجع القوة والكتلة العضلية تدريجيا.
ما الأسباب الشائعة لفقدان العضلات وهل هناك سبب آخر مخفي؟
غالبا ما يعزى فقدان العضلات إلى التقدم في السن أو الإجهاد المستمر أو قلة النشاط البدني.
لكن هناك تفسير نادر لا ينتبه له الكثيرون، وهو أن الكبد يكون مرهقا، مما يؤثر على قدرة الجسم على الحفاظ على الكتلة العضلية، وفقا لموقع "هيلث".
لماذا يؤثر الكبد على صحة العضلات؟
الكبد ليس مجرد عضو لإزالة السموم، بل يدير العناصر الغذائية ويبني البروتينات ويسهم في الحفاظ على توازن الطاقة، لذا، عندما يبدأ الكبد بالمعاناة، يجد الجسم طرق أخرى للتكيف إحداها تكسير العضلات.
هل فقدان العضلات غير المبرر مؤشر على شيء أكبر؟
لهذا السبب، لا يرتبط فقدان العضلات غير المبرر دائما بمستوى اللياقة البدنية أو النشاط البدني، بل يكون إشارة مبكرة من الكبد يرسل فيها إنذارا يحتاج فيه الجسم إلى الدعم والمساعدة للحفاظ على صحته ووظائفه الحيوية.
ما العلاقة بين الكبد والعضلات؟
يعتقد الأشخاص أن فقدان العضلات يحدث كنتيجة طبيعية للشيخوخة، ومع ذلك، فإن هذه الحالة تعد علامة مبكرة وصامتة تكشف عن أمراض الكبد الخفية.
يعجز الكبد عن تخزين الجليكوجين أو معالجة العناصر الغذائية بشكل صحيح، لذا يلجأ الجسم إلى بروتين العضلات كمصدر للطاقة.
ويؤدي هذا إلى تكسير العضلات تدريجيا عندما يبدو تناول الطعام طبيعيا، وهذا ليس تغييرا مفاجئا، بل يتراكم ببطء وغالبا ا ما يمر دون أن يلاحظ.
لماذا يبدأ فقدان العضلات قبل ظهور الأعراض الأخرى؟
غالبا ما يبدأ فقدان العضلات قبل ظهور أعراض الكبد الكلاسيكية، ويكون علامة صامتة ومبكرة على تدهور صحة الكبد.
يؤدي الكبد دورا مهما في إنتاج البروتين، وعندما تضعف هذه العملية يعجز الجسم عن الحفاظ على كتلة العضلات.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى ضعف القوة والشعور بالتعب بسهولة وفقدان الوزن بشكل طفيف.
ما هي العلامات التي يتجاهلها الناس؟
-صعوبة صعود الدرج.
-الشعور بالتعب.
-صعوبة ممارسة الأنشطة اليومية البسيطة كالمشي.
-فقدان العضلات.
-انخفاض الشهية.
-انكماش حجم الذراعين أو الفخذين.
لماذا يشكل فقدان العضلات خطرا على الصحة العامة؟
لا يقتصر فقدان العضلات على المظهر أو القوة فحسب، بل يؤثر أيضا على كيفية تعامل الجسم مع المرض.
كما أن ضمور العضلات يعد مؤشرا للمضاعفات والالتهابات وتدهور الحالة الصحية.
وهذا يعني أن فقدان العضلات المبكر ينذر بـ تسارع تطور المرض وضعف المناعة.
وفي بعض الحالات، تبدأ الدهون بالتغلغل في أنسجة العضلات، مما يقلل من جودتها دون أن يقلل من حجمها، وغالبا تمر هذه الحالة دون ملاحظة.
عادات يومية تسبب تلف الكبد وفقدان العضلات
عدم انتظام الوجبات أو انخفاض تناول البروتين
قلة الحركة
الإفراط في تناول السكريات والأطعمة المصنعة
التوتر المزمن
خطوات بسيطة لحماية الكبد
تناول وجبات متوازنة غنية بالبروتين مثل: العدس والبيض واللحوم الخالية من الدهون والمكسرات.
الحفاظ على النشاط البدني وخاصة ممارسة تمارين القوة.
تجنب الإفراط في تناول الكحول والأطعمة المصنعة.
الحفاظ على وزن صحي.
اقرأ أيضًا: