دراسة: بديل طبيعي للسكر قد يساعد في إبطاء الشيخوخة وتحسين صحة الخلايا
كتب : سيد متولي
الشيخوخة
كشفت دراسة علمية نشرت في مجلة Food & Function أن مادة ستيفيوسيد الطبيعية، المستخلصة من نبات الستيفيا، قد تحمل تأثيرات واعدة في إبطاء علامات الشيخوخة وتحسين بعض المؤشرات الصحية داخل الجسم.
وأجرى الباحثون تجارب مخبرية على ديدان Caenorhabditis elegans، وهي كائنات تستخدم على نطاق واسع في أبحاث الشيخوخة، حيث أظهرت النتائج أن ستيفيوسيد ساهم في إطالة عمر هذه الكائنات وتحسين مؤشرات صحتها، مع اختلاف التأثير حسب الجرعة المستخدمة، بحسب "لينتا.رو".
ما الفوائد المحتملة لمادة ستيفيوسيد؟
كما بينت النتائج أن المادة تعزز قدرة الخلايا على مقاومة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بعملية الشيخوخة، وسجل انخفاض في مستويات أنواع الأكسجين التفاعلية، إلى جانب زيادة نشاط إنزيمات مضادات الأكسدة، ما يشير إلى تحسن في آليات الحماية الخلوية.
ويرجح الباحثون أن هذا التأثير يعود إلى تنشيط آليات دفاع تعتمد على الميتوكوندريا، والتي تساعد الخلايا على التعامل مع البروتينات التالفة وتقليل الإجهاد الخلوي.
ورغم هذه النتائج المبشرة، أكد العلماء أن التجارب ما تزال في نطاق الدراسات المخبرية على الكائنات النموذجية، ما يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث السريرية على البشر قبل تأكيد الفوائد بشكل نهائي، مع إمكانية اعتبار ستيفيوسيد مرشحا واعدا في أبحاث الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر والاضطرابات العصبية التنكسية.