مكالمة هاتفية
"هرد بعد شوية".. جملة نقولها لأنفسنا في كثير من الأحيان، حين يأتي إشعار تلقي الرسائل الجديدة على الهاتف، ولكن يمر الوقت ولا نرد.
قد ينسى البعض أنه تلقى هذه الرسائل، وقد يقرر البعض الآخر أنه ليس بالضرورة أن يرد سريعا، وهناك حالات أخرى كثيرة، ولكن السؤال هل يوجد تفسير علمي لهذه الحالة أو نفسي؟
وفيما يلي نوضح الأسباب النفسية وراء الشعور بثقل الرد على المكالمات والرسائل، بحسب موقع msn.
1-لم يعد الرد مجرد إجراء شكلي، بل أصبح اختبارا
أصبح تلقي الرسائل الآن في هذه الآونة لدى البعض مرهق. ليس جسديا، بل ذهنيا وعاطفيا، فمثلا ربما شعرت بهذا الشعور الغريب من قبل: قراءة رسالة، والرغبة في الرد، ولكنك عاجز عن ذلك في تلك اللحظة، ليس الأمر أنك لا ترغب في الرد، بل أنك لا تملك الطاقة الكافية للقيام بذلك الآن وهذه الطاقة، أحيانا، عليك الاحتفاظ بها لنفسك.
2-عبء ذهني هائل
تخيل عقلك يتلقى عدد من الرسائل كل منها تمثل مهمة، فكرة، هم، بعضها متعلق بالعمل، وبعضها بالعائلة، وبعضها التزامات إدارية، وبعضها مواعيد طبية، النتيجة؟ إرهاق، ليس أنت من يزعجك، بل العبء الذهني الذي يثقل كاهلك.
وعند مواجهة هذا، فإن تجاهل رسالة ليس خطأ، بل هو آلية دفاعية، طريقة لقول "كفى"، حتى لو كان ذلك لا شعوريا. يشبه الأمر تأجيل محادثة صعبة إلى وقت لاحق وهذا أمر طبيعي.
3-إعادة النظر في المفاهيم الخاطئة
لقد تربينا على أن سرعة الرد دليل على حسن الخلق، وأننا أشخاص مهذبون، منتبهون، ومحترمون.
في عصر التوافر الدائم، تستحق هذه الفكرة إعادة النظر فيها. فالرد الفوري ليس الدليل الوحيد على الحب أو الاهتمام، والتأخر في الرد ليس رفضا، وعدم الرد على الرسالة ليس وداعا، فوقتك ثمين، وكذلك صفاء ذهنك، لذا فمن الطبيعي تماما تأجيل الرد.
4-إليك بعض الطرق لتخفيف الضغط
أخبر أحباءك أنك سترد عليهم بالوتيرة التي تناسبك.
امنح نفسك الحق في ترك رسالة معلقة دون الشعور بالذنب.
حدد أوقاتا موحدة للرد في علاقاتك.
إذا احتجت إلى أخذ استراحة من محادثاتك، فهذا ليس هروبا، بل إعادة تركيز، أنت لا تهرب من الآخرين، بل تعيد التركيز على نفسك.
اقرأ أيضًا: