خطورة الطعام لا تتعلق فقط بنوعه أو كميته، لكنها ترتبط في الكثير من الأحيان بتوقيته، لذلك فإن اضطراب مواعيد الأكل قد يحول الوجبات اليومية إلى عامل خطر يهدد الصحة على المدى الطويل.
وأوضح الدكتور أحمد فاروق، أخصائي التغذية العلاجية، من أن أن الجسم يعمل وفق ما يعرف بـالساعة البيولوجية، وهي نظام داخلي ينظم عمليات الحرق والهضم وإفراز الهرمونات.
وبين "فاروق" في تصريحات لـ"مصراوي" أن تناول الطعام في أوقات غير مناسبة يربك الساعة البيولوجية ويؤثر سلبا على التمثيل الغذائي.
متى يصبح الأكل خطرا؟
وكشف أخصائي التغذية العلاجية 5 حالات خطيرة يتحول فيها الأكل إلى مشكلة أساسية قد تؤدي إلى عواقبة كبيرة، وتشمل:
1- الأكل في وقت متأخر ليلا
تناول وجبات ثقيلة قبل النوم مباشرة يقلل من كفاءة الهضم، ويزيد من احتمالات تخزين الدهون، ما يرفع خطر الإصابة بالسمنة واضطرابات السكر.
2- تخطي وجبة الإفطار
إهمال الإفطار يؤدي إلى انخفاض الطاقة واضطراب مستويات السكر، ما يدفع الجسم لاحقا إلى تناول كميات أكبر من الطعام بشكل غير متوازن.
3- الأكل العشوائي على مدار اليوم
الوجبات غير المنتظمة تربك إشارات الجوع والشبع، وتؤثر على إفراز هرموني الإنسولين والكورتيزول.
4- تناول الطعام تحت التوتر
الأكل أثناء الضغط النفسي يضعف عملية الهضم، ويزيد من فرص الإصابة باضطرابات المعدة والقولون.
5- تناول السكريات ليلا
يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز، يتبعه هبوط سريع، ما يؤثر على جودة النوم ويزيد من مقاومة الإنسولين.
وأشار إلى أن الدراسات الحديثة تربط بين سوء توقيت الطعام وزيادة خطر الإصابة بـالسمنة والسكري من النوع الثاني، فضلا عن مشكلات القلب.
واختتم الدكتور حديثه بالتأكيد على أن تنظيم مواعيد الوجبات لا يقل أهمية عن جودة الطعام، ناصحا بتناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، والالتزام بروتين غذائي ثابت يدعم كفاءة الجسم ويحافظ على توازنه الصحي.