وظائف تحمي دماغك.. كيف تقلل بعض الأعمال خطر الإصابة بالخرف؟
كتب - محمود عبده:
صحة الدماغ
كشفت دراسة طبية حديثة أن طبيعة العمل قد تؤثر بشكل مباشر على صحة الدماغ، فالأعمال التي تتطلب التفكير المعقد والتحليل المستمر قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض الخرف مع التقدم في العمر.
وبحسب موقع "ديلي ميل"، فإن الوظائف التي تعتمد على النشاط الذهني المكثف تسهم في بناء "الاحتياطي المعرفي"، وهو عامل مهم لتأخير ظهور أعراض الخرف.
أي الوظائف تقلل خطر الإصابة بالخرف؟
تشمل أبرز المهن المحفزة للدماغ:
-التدريس
-البرمجة
-العلاقات العامة
-الإدارة
-القانون
-الطب
ويؤكد خبراء الأعصاب أن هذه المهن تحفز الدماغ يوميا، مما يعزز كفاءة الشبكات العصبية ويؤخر التدهور المعرفي.
ما هي الوظائف المرتبطة بزيادة خطر الخرف؟
تشير الدراسات إلى أن الأعمال الروتينية أو المتكررة قد ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، مثل:
-وظائف النقل والمواصلات
-الأعمال الإدارية الروتينية
-العمل في المصانع
-الوظائف التي تعتمد على التكرار دون تحديات ذهنية
مع ذلك، يؤكد الباحثون أن الخطر لا يقتصر على نوع العمل فقط، بل يشمل نمط الحياة والأنشطة خارج مكان العمل.
كيف تحمي دماغك إذا كان عملك روتينيا؟
حتى لو كان العمل لا يحفز الذهن، يمكن حماية الدماغ باتباع هذه الخطوات:
-تعلم مهارات جديدة باستمرار
-ممارسة الألعاب الذهنية مثل الألغاز والشطرنج
-القراءة المنتظمة
-المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية
-ممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية
-تعزيز العلاقات الاجتماعية
هل للتعليم دور في الوقاية من الخرف؟
أظهرت الدراسات أن التعليم المرتفع يقلل خطر الإصابة بالخرف، إذ يساعد على الوصول إلى وظائف أكثر تحفيزا للدماغ، ويسهم في حياة أطول دون أعراض الخرف مقارنة بالحاصلين على تعليم أقل.
ماذا بعد التقاعد؟ كيف تستمر في حماية دماغك؟
يوصي الخبراء بالاستمرار في النشاط الذهني بعد التقاعد لتجنب التراجع المعرفي المبكر:
-الاستمرار في التعلم واكتساب مهارات جديدة
-ممارسة الهوايات
-استخدام التكنولوجيا والهواتف الذكية
-المشي والخروج بانتظام
-المشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية
ما أهمية النشاط الاجتماعي؟
تشير المؤسسات الصحية إلى أن النشاط الاجتماعي يحسن الصحة النفسية والعقلية، ويحفز الذاكرة ويقلل التوتر، ما يعزز الوقاية من الخرف.
اقرأ أيضا:
دراسة تكشف تأثير وزن حديثي الولادة على وظائف الدماغ في المستقبل ؟
الأنظمة النباتية للأطفال.. نصائح لتجنب نقص العناصر الغذائية