الصداع أثناء الحمل.. ما مخاطره على الأم والجنين؟
كتب - محمود عبده:
أسباب الصداع عند الحامل
يعد الصداع من الأعراض الشائعة التي تعاني منها الحوامل، خاصة خلال الثلث الأول والثالث من الحمل، ورغم أنه غالبا ما يكون طبيعيا إلا أن تكراره أو شدته قد يشير إلى مشاكل صحية تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
ووفقا للدكتورة زكية أحمد أبو سليمان، استشاري طب النساء والتوليد، في حديثها لـ "مصراوي"، فإن الصداع أثناء الحمل غالبا ما يكون ناتجا عن التغيرات الهرمونية، قلة النوم، الجفاف، أو التوتر النفسي، لكنه قد يرتبط أحيانا بمضاعفات أكثر خطورة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو ما يعرف بتسمم الحمل.
ما هي أنواع الصداع أثناء الحمل؟
وأشارت إلى أنواع الصداع أثناء الحمل:
-صداع التوتر: الأكثر شيوعا، يحدث بسبب الضغوط النفسية أو التعب الجسدي.
-الصداع النصفي "Migraine": يصاحبه غالبا حساسية للضوء أو الصوت، وغثيان.
-صداع ارتفاع ضغط الدم: يحتاج إلى متابعة عاجلة لأنه قد يكون علامة على تسمم الحمل.
ما مخاطر الصداع على الأم والجنين؟
تشير الدكتورة زكية أبو سليمان إلى أن الصداع المعتدل عادة لا يؤثر على صحة الجنين، لكن الصداع الشديد والمتكرر قد يزيد من شعور الأم بالإرهاق ويؤثر على النوم والتغذية.
وتابعت: "أما إذا صاحبه أعراض مثل الدوخة، الرؤية المزدوجة، أو تورم اليدين والوجه، فهو مؤشر على مضاعفات تتطلب تدخلا طبيا عاجلا".
كيف يمكن التخفيف من الصداع أثناء الحمل؟
وقدمت نصائح طبية لتخفيف الصداع أثناء الحمل، وجاءت كما يلي:
-شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب.
-الحصول على قسط كاف من النوم والراحة.
-ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا الخاصة بالحوامل.
-تجنب الأطعمة أو المشروبات التي قد تثير الصداع، مثل الكافيين أو الأطعمة المصنعة.
-استشارة الطبيب قبل استخدام أي مسكنات.
اقرأ أيضا:
تحذير للحوامل.. أطعمة شائعة قد تهدد صحة الجنين