5 أسباب وراء غمقان البشرة المفاجئ.. متى تكون خطيرة
اسمرار الجلد أو تغير لون البشرة يبدو وكأنه يحدث بشكل سحري، لكن وراءه أسباب علمية واضحة تؤدي إلى زيادة صبغة الجلد (الميلانين)، مما يجعل بعض المناطق أغمق من غيرها.
التعرض المفرط لأشعة الشمس
أشعة الشمس فوق البنفسجية هي السبب الأكثر شيوعًا لغمقان الجلد، فهي تحفز خلايا صبغة الميلانين على إنتاج المزيد من الصبغة كآلية دفاعية، ما يؤدي إلى بقع داكنة أو لون غير متناسق في البشرة خصوصًا في الوجه واليدين والرقبة وفق "Healthline".
التغيرات الهرمونية
التقلبات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو عند استخدام حبوب منع الحمل، يمكن أن تؤدي إلى تصبغ الجلد بشكل أكبر، وهو ما يعرف علميًا باسم الكلف وفقا لموقع "Mayo Clinic".
الالتهاب أو إصابة الجلد
كل ما يسبب التهابًا في الجلد من حب الشباب إلى إصابات أو حروق يمكن أن يترك علامات داكنة بعد أن يلتئم الجرح، هذا النوع من الاسمرار ينتج بسبب زيادة الميلانين في المنطقة المتضررة، وفق " Medical News Today".
بعض الأدوية والحالات الطبية
بعض الأدوية مثل مضادات الملاريا أو الأدوية الكيميائية والأدوية الهرمونية تزيد من تصبغ الجلد، كذلك بعض الأمراض مثل داء أديسون واضطرابات الكبد يمكن أن تؤدي إلى اسمرار غير متساوٍ في الجلد، وفق "Medical News Today".
مقاومة الإنسولين
هناك حالة جلدية تُعرف باسم "الشواك الأسود" تسبب بقع داكنة مخملية في طيات الجلد مثل الإبطين أو الرقبة، وغالبًا ما ترتبط بمقاومة الإنسولين أو السمنة.