إعلان

دراسة: أدوية إنقاص الوزن تحسن السيطرة على الربو عند الأطفال

كتب : مصراوي

01:00 ص 05/01/2026

دراسة: أدوية إنقاص الوزن تحسن السيطرة على الربو عن

تابعنا على

كشفت دراسة أن أدوية إنقاص الوزن التي تعمل عبر هرمون "الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1" (GLP-1)، مثل أوزمبيك وزيباوند، قد تحدث تحسنا ملحوظا في السيطرة على مرض الربو لدى الأطفال والمراهقين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.

وبينت نتائج الدراسة أن استخدام هذه الأدوية ارتبط بانخفاض واضح في عدد نوبات الربو الشديدة، حيث تراجع معدل التوجه إلى أقسام الطوارئ إلى نحو النصف مقارنةً بمن لم يتلقوا هذه العلاجات، كما لوحظ تراجع الحاجة إلى الأدوية الإسعافية، مثل الستيرويدات وبخاخات الإنقاذ.

وأوضح فريق البحث، بقيادة الدكتور لين-شين فو، رئيس قسم مناعة الأطفال في مستشفى تايتشونج العام للمحاربين القدامى في تايوان، أن هذه النتائج تفتح الباب أمام فائدة علاجية مزدوجة، إذ قد تسهم هذه الأدوية في التحكم بالوزن وفي الوقت نفسه تقليل حدة الربو ومضاعفاته، ما يخفف العبء عن حالتين مزمنتين غالبًا ما ترتبطان ببعضهما.

ووفقًا لما نقله موقع هيلث داي، شملت الدراسة 1070 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، جميعهم يعانون من السمنة أو زيادة الوزن إلى جانب الإصابة بالربو. وتم إعطاء نصف المشاركين أدوية من فئة GLP-1، التي تعمل على تنظيم سكر الدم، وتقليل الشهية، وإبطاء عملية الهضم.

نتائج المتابعة

وخلال فترة متابعة امتدت لعام كامل، سُجلت 8 زيارات فقط للطوارئ بسبب الربو بين مستخدمي أدوية التنحيف، مقابل 19 زيارة في المجموعة الأخرى. كما انخفضت نسبة استخدام الستيرويدات لعلاج نوبات الربو (21% مقابل 31%)، وتراجعت الحاجة إلى بخاخات الإنقاذ (32% مقابل 45%).

علاقة السمنة بالربو

وأشار الباحثون إلى أن السمنة تلعب دورًا مهمًا في زيادة الالتهابات داخل الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، كما أن نمط الالتهاب المرتبط بالسمنة قد يجعل المرض أكثر حدة وصعوبة في السيطرة عليه، الأمر الذي يفسر التحسّن الملحوظ عند تقليل الوزن.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان