ماذا يحدث لجسمك عند تناول «البرجر»؟
كتب : مصراوي
البرجر
يُعد «البرجر» واحدًا من أكثر الوجبات السريعة انتشارًا حول العالم، لما يتميز به من طعم شهي وسهولة في التناول، إلا أن تأثيراته على جسم الإنسان، وفقًا لـ news18.
فور تناول البرجر، يبدأ الجهاز الهضمي في التعامل مع مزيج غني من الدهون والبروتينات والكربوهيدرات، ويؤدي هذا المزيج إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، ما يمنح الجسم طاقة فورية وشعورًا مؤقتًا بالامتلاء.
يحتوي البرجر، خصوصًا المصنوع من اللحوم المصنعة أو المقلية، على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، والتي تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين عند الإفراط في تناوله.
تُعد نسبة الصوديوم في البرجر من أبرز المخاطر الصحية، إذ تؤدي الكميات المرتفعة منه إلى احتباس السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة العبء على الكلى، خاصة لدى مرضى الضغط والقلب.
نظرًا لاحتوائه على دهون عالية وألياف قليلة، قد يتسبب البرجر في بطء عملية الهضم، ما يؤدي إلى الشعور بالثقل أو الانتفاخ، وفي بعض الحالات اضطرابات معوية عند تناوله بشكل متكرر.
تحفّز الدهون والسكريات الموجودة في البرجر إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة، وهو ما يفسر الإقبال الكبير عليه. إلا أن هذا الشعور مؤقت، وقد يعقبه خمول أو تقلب في المزاج.
الاستمرار في تناول البرجر بشكل متكرر، دون توازن غذائي، قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة، وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلى جانب مشكلات في القلب والجهاز الهضمي.
البرجر وجبة لذيذة لكنها تحمل آثارًا صحية لا يُستهان بها عند الإفراط في تناولها، ويبقى الوعي الغذائي والاعتدال هما خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الجسم.