خلال خمسين عامًا.. كيف تطورت قبعات النساء في القرن العشرين

12:57 م السبت 25 يناير 2020

كتبت-لمياء يسري:

تنوعت القبعات النسائية على مدار القرن العشرين، في الحجم والتصميم بين الريش والأقواس والزهور، والطيور، وغيرها، وترغب العديد من النساء في الظهور بإطلالات أنيقة وارتداء القبعات بلمسة عصرية

يمكنك تجديد قبعاتك القديمة، واضافة بعض الإكسسورات عليها، لتصبح شبيهة بأشهر قبعات القرن الماضي، خاصة وأن القبعات لم يطرأ عليها تغيرات جذرية.

-قبعات حفلات الشاي

في 1910 سميت القبعات في هذه الفترة باسم قبعات حفلات الشاي وقبعات دربي، تميزت كذلك بإضافة الأوسمة وصيحات الريش، والأقواس، والزهور.

وكانت القبعات واسعة وطويلة، وكبيرة جدا، ارتدتها النساء في الأماكن العامة والمسرح، والمناسبات النهارية كذلك.

-قبعات تشبه الجرس

في عام 1920 اتخذت القبعة الكلاسيكية في عشرينيات القرن الماضين بأنها تشبه شكل الجرس مع وضع الزينة الجانبية من الزهور والريش الصغيرة، وكانت لاتزال متأثرة بقبعات العقد السابق، في الحجم.

-قبعات مزينة بزخارف

تميزت قبعات النساء في بداية ثلاثينيات القرن العشرين 1930 بزخارف صغيرة وبسيطة، أما الحواف استمرت الحواف كبيرة ولكنها كانت أكثر مرونة من قبل، وأكثر انحناءًا.

كما ظهر شكل جديد من القبعة "الجرس" وهو التصميم الذي ارتدته الفنانة "جريتا جاربو"، في فيلم "A Woman of Affairs".

-ظهور الدبابيس

كانت قبعات الأربعينيات من القرن الماضي امتدادًا للأنماط الشائعة في الثلاثينيات، مع بعض الاضافات الجديدة البسيطة.

كما تم إلغاء رباط الذقن لإمساكها القبعة، واستبداله بمشابك ودبابيس شعر، وانتشرت القبعات الصغيرة المزينة بالورد والشرائط والحجاب الجزئي.

وتم حظر استخدام ريش الطيور البرية، ما أدى إلى اختفائها من القبعات إلا نادرًا، واستبداله بالأقمشة والشرائط المخملية والمجوهرات.

-قبعات جولييت

استخدم المصممون مواد للزينة مثل المرايات، والزجاج، واللؤلؤ، وكان يتم تنسيقها في فترة المساء مع شال حريري وقفازات طويلة، أما نهارًا فكانت تنسق مع حقيبة اليد والقفازات، والأحزمة والمجوهرات.

كما ظهرت قبعات "جولييت" التي تغطي الجزء الأمامي من الشعر، ويكشف الجزء الخلفي حيث تصفيفات الشعر الإيطالية القصيرة، وكانت أبرز الألوان في تلك الفترة، هي الأسود، والبرتقالي، والأحمر والأخضر.

إعلان

إعلان