"مصرنا الغالية".. مصطفى كامل يطالب بإعادة النظر في آليات تطبيق قرارات ترشيد الطاقة
كتب : نوران أسامة
مصطفى كامل
وجه المطرب مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية، نداء إلى المسئولين بالدولة في بيان له، لإعادة النظر في آليات تطبيق قرارات ترشيد الطاقة بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن بين مختلف فئات المجتمع خاصة أصحاب المهن الليلية.
نص بيان مصطفى كامل بشأن قرارات ترشيد الطاقة
وقال مصطفى كامل في بيانه: "الواقع، والأمر الواقع..الواقع يجبر الجميع على ضرورة مساندة الدولة في كل ما تتخذه من قرارات لمواجهة الأزمة الحالية التي فرضها علينا (عدماء الدين) الكافرين بالله وبصنعه وبأرزاق خلقه.. يحرقون العالم بأكمله، والمُدهش واللا منطقي هو صمت المجتمع الدولي بمنظماته وكياناته ورؤسائه على كل هذه البلطجة والفجور والإنحطاط واللا ضمير واللا دين واللا مبدأ".
وتابع: "الأمر الواقع.. هو أزمة كبيرة وثقيلة ومخيفة وعواقبها أكثر قسوة ً الأمر الواقع.. بلا أدنى شك يحمل أضرارا مادية ومعنوية وإقتصادية لدولة تعاني من ثقل الهموم والمتاعب والديون.. دولة تُحاك لها المكائد من كل الجبهات شمالا وجنوبا وشرقا وغربا بل ومن بعض أبناءها ذاتهم (الخائن والمتربص والناقم دائما والرافض بلا سبب والناقد بلا هدف والمدعى بلا فهم والأحمق والسفيه والفاسد والمرتشي والبلطجي و و و و و و) دولة كلما حاولت أن تتعافى من أمراضها وأوجاعها ومتاعبها وديونها يقف الوجود الجغرافي بأكمله ليقول لها لا (انتي مصر) جارة فلسطين الحبيبة المُحتلة والسودان المشقوقة وليبيا المقسمة لا أعرف لماذا دائما أرى مصر (فيرچينيا في فيلم الناصر صلاح الدين) أراها جميلة الجميلات التي يغار منها الكثيرون ويرغبون في تشويهها شكلا وموضوعا".
مطالب مصطفى كامل من المسئولين بقرارات ترشيد الطاقة
واستكمل: "حتى من بعض أبناءها ذاتهم ممن ذكرتهم سابقا الأمر الواقع، قدر … وقد قدر الله وما شاء فعل
وأمر الله نافذاً لا محالة ولكنه يأتي لحكمة بالغة قد تخفى على العباد .. مؤمنين بها يا رب وآملين في رحمتك
والإيمان بالقدر يجلب الرضا وصدق التوكل والأخذ بالأسباب، وهنا وبدافع وطني مخلص ومتجرد
أتوجه للمرة (الثالثة) لمعالي رئيس مجلس الوزراء د/ مصطفى مدبولي والسيد وزير السياحة د/ شريف فتحي
وللسادة الوزراء والسادة نواب مجلسي الشعب والشيوخ بالآتي :- أولا: سأظل مصريا لأخر قطرة في دمي . أحب وطني وأسعى لريادته وسيادته وعلو شأنه وأحترم دستوره وقانونه وأقدر وأحترم حجم وقيمة وجهد وعناء من يقودون صناعة القرار ببلادي بداية من فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مرورا بكافة السادة الوزراء والمسئولين".
وأوضح: "وبما اني أحد المسئولين داخل وطني الحبيب وراع لأحد شرائح المجتمع .. الواجب عليهم تقدير حجم الأزمة وتحمل الضرر الواقع والصبر على البلاء وإحترام الحلول الموضوعة والإلتزام بما يتم إقراره وتنفيذه … نعم بلدنا ظُلم فى معركة غير آدمية ليس له دخلاً بها، ولكن كما تعلمنا (المساواة فى الظلم عدل )
ثانيا: قرار سيادتكم ( الترشيد ) يجب أن يتحمله الجميع ، مصرنا الغالية هى عشق الأشقاء العرب لطبيعتها .. لمصر الساهرة .. مصر الفنون .. مصر الحُسين وخان الخليلى والنيل والأهرامات والباخرة والمطعم والكافية وعربة حمص الشام بالشتاء ، مصرنا الغالية لا ترضى أن يتكسب ثلثي أبناءها من أصحاب الأعمال النهارية فقط وأن يقتل الجوع والعوز أصحاب المهن الليلية".
وتابع: "مصرنا الغالية لا ترضى بأن يتم إنارة مركباً سياحياً كاملاً وفندقاً كاملاً وعلى بُعد أمتاراً منه تُغلق منشأة سياحية صغيرة مجاورة لهما، مصرنا الغالية لا ترضى بأن تُضاء بها ليلاً ونهاراً فيللاً وقصوراً وتُغلق قاعة أفراح بسيطة بأحد المحافظات! مصرنا الغالية بها شققا إضاءتها تفوق أحمال إستهلاك مطاعم صغيرة إنارتها متواضعة وخافتة، مصرنا الغالية بها ما شاء الله من الكمباوندات مايفوق عدد المنشأت السياحية والكافيهات إستهلاكاً للكهرباء، مصرنا الغالية لها عائدا مُستحقاً من الضرائب والتأمينات على كافة العاملين بالمنشأت السياحية وخلافه .. من الممكن و الجائز تحميل أعباء زيادته المادية للترشيد بدلا من الغلق والتشريد".
واستطرد: "مصرنا الغالية يجب أن توزع العبء والأزمة على الجميع فمن الصعب على النفس البشرية أن نجد زميلان بمهنة واحدة . واحداً يغنى بالفندق .. والأخر يبكى ببيته! مصرنا الغالية كانت ومازالت أقوى من الأزمة بفضل الله وجهود سيادتكم التى غاب عنها (فقط) ودون قصد تقدير حجم الضرر الواقع على أصحاب المهن الليلية، مصرنا الغالية بها مؤسسة عريقة من مؤسساتها ( نقابة المهن الموسيقية ) وسوف تقف بجانب أبناءها بإذن الله قدر المُستطاع والمتاح ولكن إلى متى ؟ ولماذا ؟.
وأضاف: "وللأسف سوف يتم ذلك على حساب صندوق معاشاتها وإعاناتها للكبار وللمرضى والأيتام ؟، الأمر الواقع يستلزم من سيادتكم تحميل العبء على الجميع و تقدير الظروف المعيشية لأصحاب المهن الليلة وأن نتذكر دعاء سيد الخلق( اللهم إنى أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ) وعن نفسي وبشخصي وبصفتي ( إذا كانت إضاءة منزلي سببا لجوع أسرة زميل لي بالموسيقى أو عاملا بمقهى أو طباخا بمطعم فأنا متنازلا عنها )".
اقرأ أيضا:
بعد منشورها الغامض.. إنجي علاء: الاحترام المتبادل يجمعني بأبو أولادي